
بغداد – إيجاز
قال السياسي العراقي أمين ناصر، إن الولايات المتحدة ما زالت تتعامل مع نفسها بوصفها عرّاب العملية السياسية في العراق، مشيراً إلى أن ضغوطها تتزايد مع تعقّد المشهد الداخلي.
وكشف ناصر أن قيس الخزعلي تحدّث في جلسة خاصة عن تحميل نوري المالكي مسؤولية سقوط الموصل، لافتاً إلى أن أغلب الفصائل تضع «خطاً أحمر» على عودة المالكي. وأكد أن ترشيح المالكي أدّى إلى شقّ صف الإطار التنسيقي، وسط مخاوف من تمادي دونالد ترامب في الضغط على بغداد.
وأشار ناصر إلى أن علي خامنئي بعث برسالة «تبريك» لمرشح الإطار، فيما عاد الخزعلي من لقاءات مع القيادة في إيران دون مكاسب تُذكر. وأضاف أن واشنطن وضعت شرطاً لرئيس الحكومة المقبل بحسم ملف الفصائل، محذّراً من توجّه لـ«لبننة» العراق، وأن رئيس الوزراء القادم سيكون من بين ستة مرشحين، مع قلق حزبي واسع على الدرجات الخاصة والاقتصاديات في حال مجيء المالكي.