
بغداد – ايجاز
قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني طارق الجوهر، إن القوى الكردية الجديدة قد تحصل على وزارة في الحكومة المقبلة، مؤكداً أن الاتحاد الوطني يتطلع إلى منصب رئاسة الجمهورية إضافة إلى وزارة سيادية.
وأوضح الجوهر في تصريحات متلفزة، تابعها موقع “إيجاز” أن نتائج إيجابية ستظهر قريباً بعد زيارة وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى السليمانية، مشدداً على أن القوى الكردية لم تتدخل بأسماء مرشحي رئاسة الوزراء، كما أن الإطار التنسيقي لن يتدخل بأسماء مرشحي رئاسة الجمهورية.
وأشار إلى أن موقف الاتحاد الوطني مع الحزب الديمقراطي كان جيداً في قضية منصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مبيناً أن بعض الأسماء التي طُرحت للترشح فعلت ذلك بشكل شخصي دون قرار أو دعم رسمي من الاتحاد.
وأكد أن الأسماء المتداولة حالياً لمنصب رئيس الجمهورية غير رسمية، لافتاً إلى أن الاتحاد الوطني قد يشارك بمرشح واحد أو أكثر.
وفي الشأن الدولي، اعتبر الجوهر أن حادثة فنزويلا تؤكد توجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب نحو دول الطاقة، وسعيه لتعزيز الهيمنة الأميركية في شرق الأرض وغربها.