
بغداد – ايجاز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران، عبر محاولات متواصلة لإثارة الفوضى وخلق حالة من انعدام الأمن، وذلك بعد إخفاقه فيما وصفه بـ“حرب الاثني عشر يومًا”.
وذكر الحرس الثوري، في بيان صدر بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، أن السياسات الأميركية العدائية تهدف إلى ممارسة الضغوط على إيران ودفعها نحو الخضوع، مؤكدًا أن هذه المساعي لم تحقق أهدافها.
وأشار البيان إلى أن وعي الشعب الإيراني ويقظته حالا دون تنفيذ ما وصفها بـ“المخططات التخريبية”، مبينًا أن الإيرانيين أفشلوا محاولات التحريض وزعزعة الأمن، ووجّهوا رسالة واضحة برفضهم لأي تدخل خارجي يستهدف استقرار البلاد.
وأضاف أن الرهانات الأميركية على إضعاف الداخل الإيراني فشلت مرة أخرى، في ظل تمسك الشعب بخياراته واستقلال قراره، وفق ما جاء في البيان.