
بغداد – ايجاز
أكد المتحدث باسم تيار الحكمة، حسام الحسني، أن المواجهة الحالية في المشهد السياسي لا تدور بين القادة، وإنما بين الماكينات الإعلامية، مشيراً إلى أن القيادات السياسية ما زالت تتعامل بروح مسؤولة رغم الخلافات.
وأوضح الحسني في تصريح صحفي تابعه موقع “ايجاز” أن، “خلال حوار إعلامي، أن القوى التي اختارت ترشيح نوري المالكي داخل الإطار التنسيقي باتت اليوم مطالبة باتخاذ موقف مسؤول، في ظل المتغيرات السياسية والمواقف الدولية الأخيرة، مؤكداً أن هذا الاستحقاق يفرض على الجميع تحمّل تبعات قراراتهم”.
وبيّن أن موقف تيار الحكمة المتحفظ من ترشيح المالكي لا ينسجم ولا يتقاطع مع أي موقف خارجي، لافتاً إلى أن التيار عبّر رسمياً عن أسفه للتصريحات الأميركية الأخيرة، وأن تحفظه نابع من رؤية وطنية عراقية خالصة، مع التأكيد على الاحترام الكامل لشخص المالكي ومكانته السياسية.
وأشار الحسني إلى أن الإطار التنسيقي منح عملياً الضوء الأخضر لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، بعد عودة وفده من إقليم كردستان برسالة تفيد بأن تعطيل الجلسة سببه عدم اتفاق الإطار على مرشح موحد، ما دفعه لترك حرية الاختيار لنوابه بشأن المرشحين الأكراد.
وختم بالقول إن على بعض الأطراف الدفاع عن خياراتها السياسية دون الإساءة للآخرين، محذراً من أن الخطاب الإعلامي المتشنج لبعض المتحدثين قد يجر البلاد إلى مسارات لا يحتملها العراق، مؤكداً أن القادة يدركون حساسية المرحلة ويتعاملون معها بمسؤولية عالية.