
بغداد – ايجاز
حافظ الدولار الأميركي، يوم الثلاثاء، على تداوله قرب أعلى مستوى له في شهرين، مدعوماً بتصاعد حالة عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي قلّص شهية المستثمرين للمخاطرة وعزّز التوقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي نحو رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
ورغم توقف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل يوم الاثنين، عقب مناشدة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن التوتر عاد للواجهة مع تهديد طهران باستئناف الضربات في حال واصلت إسرائيل استهداف جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.
وفي ظل تعثر الجهود الأميركية للتوصل إلى اتفاق دائم مع إيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ارتفعت أسعار النفط، ما عزّز الطلب على الدولار بوصفه ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار.
وعلى صعيد العملات، تراجع اليورو إلى 1.1528 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3335 دولار، مسجلين هبوطاً بنحو 0.05% في التعاملات الآسيوية، بعد أن بلغا أدنى مستوياتهما في شهرين خلال الجلسة السابقة.
كما انخفض الدولار الأسترالي، الأكثر تأثراً بحالة المخاطر، بنسبة 0.1% إلى 0.7039 دولار، في حين سجل الدولار النيوزيلندي 0.5804 دولار. وتراجع الين الياباني إلى 160.295 مقابل الدولار، ليستمر في التذبذب قرب مستوى 160 الذي يُعد عتبة حساسة لأي تدخل رسمي محتمل.
أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، فقد استقر عند 100.03 نقطة، ليظل قريباً من أعلى مستوى له في شهرين والمسجل عند 100.21 نقطة، وفق بيانات رويترز.