
بغداد – إيجاز
قال عضو تحالف عراق مقتدر محمد الشبكي، إن الحياة السياسية في محافظة نينوى بعد عام 2017 يجب ألا تكون كما كانت قبلها، مشيراً إلى أن «نينوى كانت تُدار سابقاً من قبل تركيا بشكل غير مباشر».
وأوضح الشبكي في تصريح صحفي أن «ألوية الحشد الشبكي خاضعة للقائد العام للقوات المسلحة ولا تنتشر في مناطق عربية داخل نينوى»، مؤكداً في الوقت ذاته أن «الحزب الديمقراطي الكردستاني يسيطر على نصف مناطق سهل نينوى».
وأضاف أن «نظام الكوتا لا يمنع تأسيس قوائم عامة إضافية للمكونات»، لافتاً إلى أن «أغلبية الإطار التنسيقي في مجلس محافظة نينوى وضعت رئيساً من العرب السنة، وهو ما يعكس التوازن في الإدارة المحلية».
ودعا الشبكي إلى «توزيع المناصب في نينوى وفق نسب مئوية عادلة بين المكونات بما يضمن مشاركة الجميع في القرار»، مبيناً أن «النظام السابق كان يعترف فقط بالمكونين العربي والكردي ولم يؤمن بالهويات الأخرى».
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب «شراكة سياسية حقيقية تنهي الإقصاء وتؤسس لإدارة نينوى بطريقة تعكس تنوعها الاجتماعي والسياسي».