آخر الأخبار

المالكي والإطار التنسيقي.. القصة الكاملة لترشيح رئاسة الحكومة

بغداد – إيجاز

كشف عامر الفائز، رئيس كتلة تصميم، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمواقف الإطار التنسيقي وآليات حسم ملف رئاسة الحكومة، مؤكداً أن الإطار ما يزال ثابتاً على ترشيح نوري المالكي، حتى في حال تأخرت جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.

وقال الفائز في تصريح متلفز، تابعه موقع “إيجاز” إن شبل الزيدي طلب تمثيله بمقعد داخل الإطار التنسيقي، مشيراً إلى أن يوم الثلاثاء قد يشهد حسم منصب رئيس الجمهورية، تمهيداً لتكليف المالكي بتشكيل الحكومة. وأضاف أن الإطار كلّف كلاً من المالكي ومحسن المندلاوي بالتواصل مع القوى الكردية للتوصل إلى اتفاق بشأن مرشح رئاسة الجمهورية.

وبيّن الفائز أن محمداً الحلبوسي قد يكون نائباً لرئيس الجمهورية، لافتاً إلى أنه جرى إبلاغه بضرورة عدم العودة إلى خلافات الماضي، مع التأكيد على أن شخصية المالكي في المرحلة المقبلة ستكون مختلفة. وأوضح أن سالم العيساوي عبّر عن احترامه لخيار الإطار بترشيح المالكي، وهو ما يمثل – بحسب الفائز – رأي خميس الخنجر، مؤكداً أنه لم يسمع أي اعتراض من الأخير على هذا الترشيح.

وأشار الفائز إلى أن الإطار لم يتلقَّ أي رسائل من التيار الصدري (الحنانة) تتعلق بقبول أو رفض ترشيح المالكي، مبيناً أن عدم مشاركة عصائب أهل الحق في الحكومة المحتملة، إن حصل، سيكون بسبب تطورات الوضع الإقليمي وليس بدافع الذهاب إلى المعارضة. كما نقل عن الحلبوسي قوله إنه سيكون “معارضة بناءة” في الحكومة المقبلة.

وأوضح رئيس كتلة تصميم أن بعض القوى السنية لديها تحفظات على المالكي نتيجة الحرج أمام جمهورها، لكنه نفى وجود أي توجه لتشكيل “ثلث معطل” في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكداً أن اختيار الرئيس سيُترك للبرلمان دون توجه محدد من الإطار.

وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي، قال الفائز إن الإطار سيجادل واشنطن بأن عدم إشراك الفصائل في الحكومة قد يُبقي السلاح خارج إطار الدولة، مشيراً إلى عدم وصول أي تهديد رسمي بقطع الدولار، ومبيناً أن الآراء داخل الإدارة الأميركية غير موحدة، حيث يختلف موقف البيت الأبيض عن وزارة الدفاع.

وتحدث الفائز عن زيارات واتصالات دولية، بينها زيارة السفير البريطاني لعدنان فيحان عندما كان محافظاً، إضافة إلى زيارة شخص يدعى “سافايا” إلى بغداد ونقله رسائل لبعض الشخصيات، مع اعتراضه على فيحان. كما شدد على أن السلاح لم يخرج إلى الشارع من دون توجيه الدولة، وأن حصر السلاح يعني بقاءه بيد الفصائل لكن استخدامه يكون حصراً بإيعاز رسمي.

وأكد أن الفصائل لم تخرق التفاهمات خلال “حرب الـ12 يوماً” ولم تتحرك، كاشفاً أن واشنطن اشترطت عدم مشاركة الفصائل في الحكومة، لكنها في الوقت نفسه قالت إن من حق العراقيين اختيار حكومتهم، ومن حقها هي التعامل معها أو عدمه.

وأشار الفائز إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي بارك اتفاق الإطار على المالكي رغم غياب الإجماع، لافتاً إلى وصول إشارات إقليمية ودولية لم تتضمن اعتراضاً على ترشيحه. وبيّن أن الفارق بين أغلبية الإطار ومشروع الصدر يكمن في أن الأخير لم يكن ضمن الإطار.

وأوضح أن الموافقة على إصدار بيان إعلان ترشيح المالكي تمت بالإجماع، وأن الإعلان جاء تحت ضغط استحقاق جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكداً أنه لم يقرر أي طرف حتى الآن عدم المشاركة في الحكومة المقبلة.

وختم الفائز بالقول إن الخلاف داخل الإطار تركز على آلية احتساب نقاط رئيس الوزراء، وعلى مفهوم ثلثي الإطار، هل هم ثلثا القادة أم ثلثا النواب، مشيراً إلى أن هذا الملف كان من أبرز أسباب اعتراض عمار الحكيم وقيس الخزعلي على إعلان الترشيح. كما أكد أن محمد شياع السوداني انسحب لصالح المالكي، وأن حيدر العبادي لم يعترض، مشدداً على أن الإطار يعتبر نفسه راعياً للعملية السياسية بكاملها، وليس معنياً باستحقاقات المكون الشيعي فقط، بل بجميع المكونات.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد