آخر الأخبار

المرسومي: الاكتفاء من الگاز ممكن العام المقبل.. لكن البنزين ما يزال أزمة مفتوحة

بغداد-ايجاز

اكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، أن الطاقة التكريرية للنفط في العراق ارتفعت حالياً إلى نحو مليون و300 ألف برميل يومياً، إلا أن الإنتاج الفعلي من المشتقات النفطية لا يتجاوز المليون برميل يومياً.

وأوضح المرسومي في تصريح تابعه موقع “ايجاز” أن هذا التطور تحقق بعد تشغيل مصفى كربلاء وإضافة وحدات جديدة في مصفى الشمال والصمود بمحافظة صلاح الدين، إلى جانب تطوير مصفى البصرة، ما ساهم في زيادة إنتاج البنزين والگاز.

وبيّن أن العراق كان يستورد في وقت سابق ما يقارب 15 مليون لتر من البنزين يومياً، وانخفضت الكمية حالياً إلى نحو 6 ملايين لتر. كما حققت البلاد الاكتفاء الذاتي من مادة الگاز عام 2024، لكنها عادت للاستيراد في 2025 بسبب تزايد الطلب لاستخدامها في إنتاج الكهرباء.

وأضاف المرسومي أن العراق قد يتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة الگاز العام المقبل، لكن من الصعوبة الوصول إلى الاكتفاء في البنزين نتيجة الارتفاع الكبير في معدلات الاستهلاك.

وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه قطاع التصفية في العراق هو قدم البنية التحتية للمصافي، التي ما زالت تنتج بين 400 إلى 500 ألف برميل يومياً من زيت الوقود (النفط الأسود) ذي القيمة السوقية المتدنية، والاستخدامات المحلية المحدودة، ما يسبب خسائر اقتصادية.

وشدد المرسومي على ضرورة تحديث المصافي العراقية وإنشاء أخرى حديثة لإنتاج المشتقات البيضاء عالية القيمة، مثل البنزين المحسن، ووقود الطائرات، والگاز، والزيوت، بما يعزز العائدات المالية ويدعم الاقتصاد الوطني.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد