
بغداد – إيجاز
اتهم المعارض الكردي، محمد شريف، اليوم الجمعة، سلطة إقليم كردستان بتعمد افتعال الأزمات الاقتصادية والخدمية بهدف استنزاف المواطنين مالياً وإبقائهم منشغلين بمعيشتهم اليومية، لمنعهم من التفكير باستمرار بقاء الأحزاب الحاكمة في السلطة منذ أكثر من 35 عاماً.
وقال شريف في تصريح صحفي تابعه موقع “إيجاز” إن “الأزمات المتكررة في الرواتب والغاز والكهرباء والخدمات تُستخدم كوسيلة للحصول على أموال إضافية وتعزيز نفوذ العوائل الحاكمة داخل الإقليم”، مؤكداً أن “هذه السياسات تجري أمام أنظار القوى السياسية المعارضة والحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي دون اتخاذ خطوات حقيقية لوقفها”.
وأضاف أن “السلطة في الإقليم لا تعمل لخدمة المواطنين ولا تمتلك مشروعاً وطنياً حقيقياً، بل تتحرك وفق ارتباطات ومصالح مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى مؤثرة في المنطقة”، معتبراً أن “إدارة الأزمات أصبحت سياسة متعمدة لإشغال الشارع ومنعه من مساءلة استمرار الحكم الطويل داخل الإقليم”.
وأشار إلى أن “استمرار هذا النهج أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية واتساع الفجوة بين السلطة والمواطنين”، معتبراً أن “تراكم الأزمات بهذا الشكل يعكس طبيعة سلطة فقدت قدرتها على إدارة شؤون الإقليم وتحولت إلى سلطة تعتمد على إدارة الأزمات بدل حلّها”.