
بغداد – إيجاز
قال الباحث في الشأن السياسي حيدر الموسوي إن المدد الدستورية في العراق خُرقت أكثر من مرة، معتبراً أن الدستور جرى “ضربه عرض الحائط” في محطات سياسية سابقة، مشدداً على أن الاستقواء بالخارج على حساب الداخل يمثل “مثلبة” في العمل السياسي.
وتساءل الموسوي عن الموقف في حال طلب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تنحية شخصيات كبيرة أو التدخل في ملف الحشد الشعبي، مؤكداً أن الطرف الشيعي لا يمتلك أي “لوبي” مؤثر داخل الولايات المتحدة.
وأضاف أن موقف كتلة الصادقون من ترشيح نوري المالكي ليس جديداً ويُعد “محترماً”، لافتاً إلى أن المالكي يمثل مرشح الأغلبية داخل الإطار التنسيقي، ولا يتوقع أن ينسحب، كما لا توجد – بحسب قوله – أي عقوبات بحقه.
وأشار الموسوي إلى أن الحديث عن معايير أو “مسطرة” حاكمة للعملية السياسية لا يُطبق في أي دولة، واصفاً إياها بأنها “بدعة”، متوقعاً في الوقت نفسه انقسام الإطار التنسيقي وانفراط عقده عاجلاً أم آجلاً.
وفي سياق متصل، اعتبر أن ترامب غير مهتم بالعراق ولا يعرف تفاصيل الإطار التنسيقي، مبيناً أن حكومة محمد شياع السوداني تُعد – برأيه – الأكثر تعرضاً لعمليات “تسقيط إعلامي” مقارنة بالحكومات السابقة.