آخر الأخبار

الكلداني “غاضب”.. سنحاسب الحزب الذي تآمر على العراق ونظامه السياسي

بغداد – إيجاز

شدد الأمين العام لحركة بابليون ريان الكلداني، على أن المرحلة الحالية تتجه نحو التهدئة وإعادة ضبط التوازنات، مؤكداً أن ذلك لا يعني إغلاق الملفات بل اقتراب وقت مراجعتها وفق معايير الدولة ومصالحها العليا.

وقال الكلداني في بيان، إن “المنطقة تتجه نحو تهدئة واضحة، وهذه التهدئة لا تعني تجاوز القضايا العالقة، بل تمثل مؤشراً على أن مرحلة المراجعة باتت وشيكة”، مبيناً أن “المرحلة الماضية شهدت استخدام ملفات سيادية واقتصادية حساسة كورقة ضغط داخلية، وربط استقرار الدولة بمصالح خاصة، في وقت كان المطلوب فيه تعزيز الشراكة الوطنية”.

وأضاف أن “الأحداث الأخيرة أعادت ترتيب الأوراق وفرزت المواقف، وكشفت بشكل أوضح من يقف مع الدولة ومؤسساتها ومن يسعى لتعطيلها أو فرض معادلات جديدة تمس قوت العراقيين وثرواتهم”، مشيراً إلى أن “بعض الأطراف تجاوزت روح الدستور وأسس التفاهم السياسي، عبر محاولات التحكم بملفات سيادية لتحقيق مكاسب ضيقة”

وأكد الكلداني أن “الدولة تعاملت مع تلك التحديات بحرص على الاستقرار، إلا أن ما جرى لن يُعدّ خلافاً عابراً، لأنه يرتبط بهيبة المؤسسات والثروة الوطنية”، لافتاً إلى أن “التاريخ لن يرحم من يغلّب مصلحة الحزب على مصلحة الشعب”

وأضاف الكلداني أن “المرحلة المقبلة ستشهد محاسبة دقيقة، وقد باشرنا بالفعل مع بعض الأطراف السياسية، لوضع خطة تجاه أحد الأحزاب في أربيل الذي تجاوز حدود الشراكة وتآمر على العراق والنظام السياسي، وتعامل مع الملفات الوطنية بعقلية الضغط وليس المسؤولية”

وأشار إلى أن “التعامل مع الملفات الوطنية يجب أن يكون بعقلية المسؤولية لا بمنطق الضغط والابتزاز”، مؤكداً أن “محاولات تغيير الخطاب أو إعادة تقديم المواقف بصيغ جديدة لن تنجح في تجاوز ما حصل”.

وختم الكلداني بالقول إن “العراق يقترب من مرحلة تثبيت التوازن والاستقرار، ولن ينسى ما جرى، لكنه سيؤجل الحسم إلى اللحظة المناسبة، حيث تُدار الأمور بهدوء الدولة، ولكن بحزم لا يقبل الابتزاز”.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد