آخر الأخبار

بعد استقالة ساكو.. الكلداني يدعو إلى الغفران ووحدة الكنيسة

بغداد – إيجاز

أكد رئيس حركة بابليون ريان الكلداني، أن الكنيسة الكلدانية ستبقى بيتاً روحياً جامعاً لجميع المؤمنين ورسالتها الأساسية نشر الإيمان والمحبة والسلام، في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة باستقالة بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاردينال لويس روفائيل ساكو.

وذكر بيان صادر عن الكلداني، تلقى موقع “إيجاز” نسخة منه، أن “الكنيسة الكلدانية كانت وستبقى بيتاً روحياً لجميع المؤمنين، وأن رسالتها الأساسية تتمثل في نشر الإيمان والمحبة والسلام بين الناس بعيداً عن كل ما يفرق أبناءها”.

وأضاف البيان أن “حركة بابليون تتوجه بكلمات التقدير والاحترام إلى غبطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو على سنوات خدمته الطويلة في الكنيسة الكلدانية”، مشيراً إلى أن “الخدمة التي يقدمها رعاة الكنيسة تبقى جزءاً من تاريخها الروحي الذي يحترمه المؤمنون، مهما كانت الاختلافات في الرأي أو المواقف”.

وأوضح أن “المرحلة الماضية شهدت سجالات واتهامات طالت الحركة شخصياً”، إلا أن الحركة تؤكد أن “طريق المسيح هو طريق التسامح والغفران، وأن الخلاف لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة دائمة بين أبناء الكنيسة الواحدة”.

وأشار البيان إلى أن “أبواب الحركة ستبقى مفتوحة أمام الكاردينال ساكو في أي وقت بروح الأخوة العراقية المسيحية”، مؤكداً أن “الكنيسة أكبر من أي خلاف وأن المحبة التي دعا إليها الله يجب أن تبقى الأساس الذي يجمع الجميع”.

كما أعرب الكلداني عن تقديره لقداسة البابا لاون الرابع عشر ولآباء السينودس الكلداني، لما يبذلونه من جهود في رعاية الكنيسة الكلدانية والحفاظ على وحدتها ورسالتها الروحية.

وختم البيان بالتأكيد على الدعاء بأن يقود الله الكنيسة الكلدانية بحكمته في هذه المرحلة، وأن تبقى منارة إيمان ورجاء لشعبها في العراق، وأن يسود بين أبنائها روح الحكمة والمحبة والاحترام المتبادل.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد