
بغداد – ايجاز
أكد عضو منظمة بدر، عبد الحسين الظالمي، أن الصراع داخل المجلس الوطني بلغ ذروته بين محمد الحلبوسي ومحمود المشهداني أو السامرائي للظفر بمنصب رئاسة مجلس النواب، في ظل استمرار الخلافات داخل البيت السني.
وقال الظالمي في تصريح صحفي إن الكتل السنية ستتجه إلى ما يُعرف بـ“الفضاء الوطني” من أجل حسم مرشح منصب رئاسة البرلمان، بعد فشلها حتى الآن في التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأشار إلى أن الأقرب من الإطار التنسيقي لتولي منصب رئاسة مجلس النواب هو محمد الحلبوسي، لافتاً إلى أن الإطار التنسيقي قد حسم خياره بشأن مرشح رئاسة البرلمان، وينتظر انعقاد الجلسة المقبلة لمجلس النواب للإعلان عن ذلك عملياً.
وأضاف الظالمي أن اجتماع الإطار التنسيقي الذي يُعقد اليوم سيبقى مفتوحاً لحين حسم مرشح منصب رئاسة الوزراء، في ظل مشاورات مكثفة تهدف إلى التوصل إلى توافق نهائي حول هذا الاستحقاق السياسي المهم.