
بغداد – ايجاز
أكد المحلّل السياسي أحمد مهدي أن إيران ما تزال متمسكة بالنافذة الدبلوماسية في تعاملها مع ملفها النووي، مشيراً إلى أنها “لم تتخلَّ عن خيار المفاوضات في أي مرحلة”، وتسعى إلى إلقاء الحجة على الولايات المتحدة والغرب عبر إبقاء باب الحوار مفتوحاً.
وكشف مهدي في تصريحات تابعها موقع “ايجاز” عن تبادل رسائل جرى مؤخراً بين وزير الخارجية الإيراني والمبعوث الأميركي ويتكوف، بهدف إحياء المفاوضات النووية، إلا أن الجانب الأميركي – بحسب قوله – “تنصّل من الاتفاق على عقد جولة جديدة، وفرض شروطاً إضافية على طهران”.
وأضاف أن الرئيس الأميركي يواجه ضغطاً إعلامياً وسياسياً واسعاً نتيجة رفض إدارته العودة إلى طاولة الحوار مع إيران، مؤكداً أن هذا الموقف أدى إلى ظهور انشقاق داخل مجلس الأمن الدولي بشأن كيفية التعامل مع الملف الإيراني، وهو أمر “غير مسبوق” على حد تعبيره.
وأشار مهدي إلى أن استمرار التعطيل الأميركي قد يدفع بالمشهد الدولي إلى مزيد من التعقيد، في وقت تؤكد فيه إيران جهوزيتها لاستئناف التفاوض دون شروط مسبقة.