
بغداد – إيجاز
حذّر الخبير الأمني والعسكري عبدالكريم خلف من عودة تنظيم داعش ليكون طرفًا فاعلًا في النزاع السوري، معتبرًا أن ذلك يشكّل “مشكلة جديدة” تعقّد المشهد الأمني في سوريا، في ظل عدم التزام أطراف الصراع بالاتفاقات المبرمة فيما بينها.
وأكد خلف في تصريح متلفز تابعه موقع “إيجاز” أن الوضع الأمني في العراق “مؤمَّن بالكامل” ولا توجد أي ارتدادات مباشرة لما يجري في الداخل السوري، مشددًا على أن الجغرافية السورية المعقدة وما يحصل فيها لا يؤثر على الأمن العراقي، لوجود ثلاث مناطق وخطوط دفاعية تحمي الحدود العراقية – السورية.
وأشار إلى أن الانهيارات التي حصلت داخل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لم تكن مفاجئة، بل جاءت نتيجة اتفاقات وتفاهمات مسبقة، لافتًا إلى أن الجيش السوري كان ينبغي أن يتأنّى أكثر في التعاطي مع ملف قسد.
وأوضح خلف أن أي مسار لنزع السلاح يجب أن تسبقه ترتيبات واضحة تتعلق بالمقاتلين، معربًا عن قلقه من تطورات الداخل السوري، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العراق “بعيد عن دائرة الخطر”.