
بغداد – إيجاز
حذّر الخبير الأمني عدنان الكناني من تداعيات خطوة إدخال عناصر تنظيم داعش إلى الأراضي العراقية، واصفاً إياها بأنها جاءت في ظرف حرج جداً، في وقتٍ لا يزال فيه العراق غير مهيأ لوجستياً لإيواء عناصر مصنّفين كـ«قتلة خطيرين».
وقال الكناني في تصريح صحفي إن المحاكم العراقية مستعدة لإجراء محاكمات قانونية بحق الإرهابيين المتورطين بدماء العراقيين، مؤكداً أن القضاء يمتلك الخبرة والسياقات اللازمة للتعامل مع هذا الملف المعقّد.
وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لا تمتلك الملفات الخاصة بعناصر داعش، موضحاً أنها كانت جهة حامية لهم وليست قابضة، ما يثير تساؤلات حول اكتمال المعلومات والبيانات الخاصة بالمحتجزين.
وبيّن الكناني أن عدد الدواعش العراقيين يبلغ 19 شخصاً من أصل 150 عنصراً ضمن الوجبة الأولى، لافتاً إلى أن العراق يقف اليوم أمام اختبار أمني صعب في ما يتعلق بإدخال هؤلاء إلى أراضيه.
وأكد في الوقت ذاته أن العراق يمتلك أجهزة أمنية محترفة قادرة على التعامل مع التحديات، مشدداً على أنه لا يمكن تمرير أي خرق إرهابي على هذه الأجهزة.
وختم الكناني بالقول إن طي صفحة داعش نهائياً قد يكون من أرض العراق، في حال جرى استثمار هذا الملف بالشكل الصحيح، وبما يخدم الأمن الوطني ويحقق العدالة لضحايا الإرهاب.