
ايجاز- بغداد
ناقش برنامج (تحت خطين) على قناة العراقية الإخبارية تطورات المشهد السياسي وصراع الترشيح لمنصب رئيس الوزراء، في ظل تباين مواقف قوى الإطار التنسيقي والضغوط الدولية.
وقال المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون النائب عقيل الفتلاوي إن ترشيح رئيس الائتلاف نوري المالكي تمّ وفق الدستور، مؤكداً أنه «لن يفكر بالانسحاب أبداً» ولن يخضع لأي «فيتو خارجي». وأشار إلى أن التدخلين الإقليمي والأمريكي في ملف رئاسة الوزراء «كانا موجودين سابقاً»، معتبراً أن فرض عقوبات كبيرة على العراق «أمر صعب» نظراً لمكانته السياسية والاقتصادية.
من جهته، قال النائب عن تحالف خدمات كاظم الشمري إن الإدارة الأمريكية عام 2010 دعمت المالكي رغم فوز قائمة إياد علاوي، مبيناً أن ضغوطاً أمريكية آنذاك أسهمت في تجديد ولايته. وأضاف أن هناك رسالة أمريكية واضحة بفرض عقوبات في حال تكليف المالكي حالياً، لافتاً إلى أن «90% من الإطار التنسيقي يرفضون ترشيحه»، وأن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «ليس مجرد تغريدة بل توجه مدروس».
بدوره، أوضح عضو ائتلاف النصر عقيل الرديني أن تحالفه كان داعماً للمالكي، لكن «متغيرات دولية» غيّرت المواقف، مشيراً إلى أن القوى الكردية والسنية تتماهى مع الموقف الأمريكي. ولفت إلى أن اجتماعات الإطار متوقفة حالياً، فيما تجرى لقاءات ثنائية بين قادته.
أما رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري فأكد وجود «سوء فهم» لدى بعض السياسيين لطبيعة توجهات ترامب، مشيراً إلى مؤشرات ورسائل سابقة تتعلق بالعقوبات وتعيين وسحب تعيين السفيرة الأمريكية. ودعا إلى التعامل بمرونة مع التطورات، محذراً من تصعيد محتمل، ومشدداً على ضرورة التوصل إلى مرشح توافقي وكابينة حكومية وطنية مستقلة لإنهاء الأزمة.