
بغداد – إيجاز
أكد المستشار السياسي الكوردي كفاح محمود أن تأخر حسم ملف رئاسة الجمهورية لا يرتبط فقط بالخلاف بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني** بشأن المرشح، بل يعود بالدرجة الأساس إلى عدم توافق الإطار التنسيقي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وقال محمود في تصريح لقناة قناة الحدث إن “العقدة الحقيقية تكمن داخل الإطار”، مبيناً أن الانقسام حول اسم المالكي أسهم بشكل مباشر في تعطيل بقية الاستحقاقات الدستورية.
وأضاف أن “الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تتطلب تقديم التوافق السياسي على الالتزام الصارم بالتوقيتات الدستورية”، مشدداً على أن الأولوية ينبغي أن تكون لتفادي الانسداد السياسي.
وأشار إلى أن القوى الكردية “لم تدخل في تحالفات ضد مكوّن لصالح آخر في ملف مرشحي الرئاسات الثلاث داخل المكوّنات الأخرى”، لافتاً في المقابل إلى أن “بعض الأطراف سعت إلى استثمار الانقسام السياسي باتجاه إقليم كردستان”، في إشارة إلى محاولات توظيف الخلافات الداخلية لتحقيق مكاسب سياسية.