
بغداد – ايجاز
وجّه المحلل السياسي محمد الطائي انتقادات حادة إلى الشيخ خميس الخنجر على خلفية مشاركة نجله في اجتماعات المجلس السياسي، معتبراً أن هذا السلوك يمثل سابقة غير مقبولة في العمل السياسي العراقي.
وقال الطائي في تصريح صحفي تابعه موقع “ايجاز” إن الخنجر “غير واضح في طبيعة دوره، هل هو دور اجتماعي كمضيف عشائري أم دور سياسي أم تجاري”، متسائلاً عن مبررات إشراك نجله في اجتماعات سياسية عليا، وما هي المؤهلات التي يمتلكها لحضور مجلس سياسي يناقش قضايا واستحقاقات وطنية
وأضاف أن العمل السياسي “ليس ديواناً عشائرياً ولا مكتباً تجارياً”، مشدداً على أن العراق لم يشهد عبر تاريخه السياسي قيام قادة بارزين بإقحام أبنائهم أو أقاربهم في الاجتماعات السياسية، مستشهداً بعدم قيام شخصيات مثل أسامة النجيفي أو نوري المالكي أو عمار الحكيم أو هادي العامري بمثل هذه الممارسات.
وأشار الطائي إلى أن حضور نجل الخنجر بديلاً عن والده يثير تساؤلات سياسية، لاسيما في ظل الحديث عن محاذير دولية على الخنجر، معتبراً أن الدفع بالابن إلى الواجهة لا يعالج الإشكال القائم، خصوصاً في ظل غياب الخلفية والخبرة السياسية التي تمكّنه من مجاراة قيادات سنية بارزة.
وختم الطائي حديثه بالتأكيد على أن العراق “لا يُدار بأنظمة عائلية”، محذراً من إعادة البلاد إلى منطق المشيخات والدواوين، ومؤكداً أن العمل السياسي يجب أن يقوم على الكفاءة والخبرة لا على الروابط العامة.