آخر الأخبار

مشعان الجبوري: “الصفويون يلاحقونني… والسوداني لا يُفرض عليه شيء”

ايجاز – بغداد

في تصريحات مثيرة أطلقها السياسي العراقي مشعان الجبوري خلال استضافته في برنامج المقاربة، انتقد خلالها أداء قوى سياسية أساسية، وتحدث عن كواليس تشكيل الحكومة المقبلة، والعلاقة بين المكونات العراقية، ودور القوى الإقليمية والدولية في المشهد السياسي.

وقال الجبوري إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يمتلك شخصية قوية “لا تُفرض عليها القرارات داخل الإطار”، مشيراً إلى أن قادة أربيل يرون أن السوداني “لم ينفذ نصف ما تعهّد به”، وأن تجويع الكرد في الرواتب كان يهدف لمنعهم من انتخاب الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وكشف الجبوري أن إيران كانت تريد شخصية سنية إسلامية لرئاسة الجمعية الوطنية ورفضته لكونه “مدنياً”، مؤكداً أنه منسجم مع التيار الشيعي العلماني وأن مشكلته “مع الإسلاميين”، مشيداً بأحمد الجلبي باعتباره “الأفضل بينهم”.

وفي ملف التحالفات، أوضح الجبوري أن عودة التحالف الاستراتيجي بين الشيعة والكرد لا تقلقه، وأن قيس الخزعلي ونعيم العبودي دافعا عن المرشح يزن ورفضوا إقصاءه من الانتخابات. كما توقع مشاركة “العصائب” في الحكومة خلافاً لفصائل أخرى، كاشفاً أنه طالب مسعود بارزاني بدعوة الخزعلي لزيارة أربيل.

وأشار الجبوري إلى أن واشنطن أبلغت القوى السياسية بعدم السماح للفصائل الفائزة بالمشاركة في الحكومة، وأنها “مُصرة على بقاء رئاسة البرلمان للسنة”.

وفي حديثه عن رئاسة الوزراء، قال الجبوري إن هناك “شخصيات شيعية مقبولة في أربيل وواشنطن”، مؤكداً دعمه لحيدر العبادي قائلاً: “إذا جاء العبادي رئيساً للوزراء أهلهل شخصياً”.

كما ألمح إلى احتمال “قدوم رئيس وزراء من التيار الصدري مع بقاء البرلمان بيد الفصائل”، متوقعاً أن يقوم المبعوث الأميركي سافايا بزيارة بغداد وأربيل وإقامة طويلة في السفارة الأميركية.

وانتقد الجبوري تجاهل مؤسسات الدولة لملف شراء الأصوات، مؤكداً أن المشكلة ما زالت بلا حلول.

“رئاسة البرلمان ومعركة السنة”

قال الجبوري إن عودة محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان أمامها فيتو كبير “لا يمكن تجاوزه”، مبيناً أن خلاف الحلبوسي مع بارزاني “ليس في صالح السنة”. وأضاف أن الحلبوسي يحاول استعادة موقعه السياسي عبر “مجاملة الولائيين”.

وأكد أن تحالف السيادة بقيادة خميس الخنجر “لن يفوض الحلبوسي للتفاوض عنه”، وأن السيادة مستعد للتخلي عن الوزارات مقابل اختيار رئاسة البرلمان. كما كشف أن الخنجر “صدّر ابنه سرمد لقيادة السيادة لتجنب الجلوس مع خصوم الأمس”.

إيران، تركيا، والصفوية!

اتهم الجبوري إيران بإدخال المخدرات إلى العراق، مؤكداً أن تركيا “لا ترسل المخدرات على الأقل”. وأضاف أن السنة يلتقون أردوغان علناً بينما “غيرهم تُسيّرهم شخصيات من السفارة الإيرانية سراً”.

وقال إن إيران تمتلك نفوذاً واسعاً في المؤسسات العراقية “لا تملكه تركيا”، مشيراً إلى أن الأخيرة “لا تستطيع حمايته” من الإقصاء السياسي. وجدد الجبوري هجومه على من يصفهم بـ“الصفويين”، معتبراً الصفوية “نهجاً لا عقيدة”، مؤكداً أنه أُقصي من الانتخابات بسبب موقفه من “استلام الصفويين الحكم بعد حكومة الجعفري”.

وأضاف: “المذهب الجعفري عربي وليس فارسياً… ومن يقلّد السيد السيستاني ليس صفوياً”، معتبراً أن من المؤسف أن “يصف الشيعي نفسه بالصفوي”.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد