آخر الأخبار

من مدينة منكوبة إلى ورشة إعمار.. نينوى تكتب فصلاً جديداً بقيادة الدخيل

بغداد – إيجاز

حظيت تجربة محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل بإشادة واسعة من أعضاء في مجلس النواب العراقي ومن شخصيات سياسية وأكاديمية وإعلامية، الذين أثنوا على جهوده المتواصلة في إدارة شؤون المحافظة بـ”أريحية عالية وروح مهنية هدفها الأول خدمة المواطن”.

وأكد عدد من النواب عن محافظة نينوى، إلى جانب آخرين من خارجها، أن الدخيل تمكن خلال فترة قصيرة من تحقيق قفزات نوعية في ملفات الإعمار والخدمات والاستثمار، داعين إلى نقل تجربته الإدارية إلى باقي المحافظات العراقية لما أظهره من كفاءة ومرونة في العمل الميداني والإداري.

وأشار النواب إلى أن محافظة نينوى “شهدت انتعاشاً ملحوظاً في مجالات البنى التحتية والإعمار”، مؤكدين أن الدخيل استطاع أن يعيد الثقة بين المواطن والحكومة المحلية من خلال سرعة الاستجابة لاحتياجات الناس، والتعامل الواقعي مع التحديات التي تواجهها المحافظة بعد سنوات من الدمار والإهمال.

كما لفت المراقبون إلى أن نينوى كانت قد شهدت في السابق زخماً عمرانياً كبيراً عندما كان السيد محمد الحلبوسي محافظاً لها، حيث نُفذت مشاريع حيوية بإشراف مباشر من قيادة تقدم وبالتعاون مع منظمات إنسانية ومؤسسات دولية، مشيرين إلى أن الدخيل استكمل هذا النهج بإدارة أكثر انفتاحاً وتعاوناً مع مختلف القوى السياسية والفعاليات المجتمعية.

من جهتهم، أشاد صحفيون وأكاديميون ومنظمات مدنية بالأداء الإداري والتنفيذي للمحافظ، واصفين تجربته بأنها “نموذج للإدارة المحلية الناجحة” التي تمزج بين الخبرة الميدانية والقيادة الهادئة والانفتاح السياسي، مؤكدين أن نينوى في عهد الدخيل شهدت تحسناً ملموساً في الأداء الحكومي والاقتصادي والاستثماري.

وطالب هؤلاء الجهات الحكومية في بغداد بـزيادة مستوى الدعم المالي والتمويلي للمحافظة، تقديراً للجهود التي تبذلها الإدارة المحلية في تنفيذ مشاريع البنى التحتية والخدمات العامة، لا سيما في المناطق التي ما زالت تعاني من آثار الحرب والإرهاب.

أما المحللون السياسيون، فقد وصفوا المحافظ عبدالقادر الدخيل بأنه شخصية براغماتية منفتحة، لا تتردد في التعامل مع مختلف الأطراف السياسية بروح التفاهم والتوازن، الأمر الذي مكّنه من كسب ثقة أغلب الكتل داخل مجلس محافظة نينوى والمضي بعجلة الإعمار دون تعطيل أو نزاع سياسي.

ويُجمع المتابعون على أن تجربة نينوى في ظل إدارة الدخيل تشكّل نموذجاً يمكن أن يحتذى به على مستوى المحافظات العراقية كافة، لما تتسم به من إدارة شفافة، واستثمار ناجح للموارد، وتنسيق فعّال بين السلطات المحلية والمركزية، مؤكدين أن المحافظة تسير بخطى ثابتة نحو التعافي الكامل واستعادة دورها الاقتصادي والإنساني في العراق.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد