آخر الأخبار

51 نائبًا وثلث معطّل.. عالية نصيف تلوّح بورقة جديدة داخل الإطار التنسيقي

بغداد – إيجاز

قلّلت النائبة عالية نصيف من خطورة قضية التنصت المتداولة، معتبرة أنها جرى تهويلها بشكل كبير، وقد تكون حصلت “بضوء أخضر من إحدى الشخصيات القريبة من رئيس الوزراء” بهدف تأليب الرأي العام، بحسب تعبيرها.

وفي ردها على تصريحات سابقة استهدفت رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، استعانت نصيف بعدد المقاعد البرلمانية، قائلة إن من وصف السوداني بأنه “ميت وواجب دفنه هو الميت سياسيًا”، في إشارة إلى تراجع نفوذ مطلقي تلك التصريحات.

وأشادت نصيف بما وصفته “حنكة السوداني السياسية”، مؤكدة أنه تمكن بكلمة واحدة من حماية العراق من “ترامب المسودن”، على حد تعبيرها، مضيفة أن السعودية “دفعت الجزية لحمايتها”، في إشارة إلى تعاطٍ سياسي إقليمي.

كما هاجمت شخصية وصفتها بـ”العمامة البيضاء” داخل الإطار التنسيقي، متهمة إياها بالسعي لإقناع الآخرين برفض السوداني وشيطنته سياسيًا.

وهددت نصيف بإمكانية تحول ائتلاف السوداني إلى “ثلث معطل” داخل الإطار التنسيقي، مؤكدة أن عددهم يبلغ 51 نائبًا، مع انضمام برهان المعموري إليهم. وفي السياق ذاته، أشادت بما سمّته “نضوج قيس الخزعلي ومواقفه”، معتبرة أنه “لا يمنح كرسي الشيعة”، واصفة إياه بـ”المقاوم والسياسي الأول”.

وكشفت نصيف عن “أحداث قادمة بعد يوم 17 من الشهر”، مرجحة وجود تحركات داخلية وخارجية لدعم ترشيح السوداني لولاية ثانية. كما نقلت عن السوداني قوله إن عام 2026 سيكون “سنة شد الأحزمة”، وأن القرارات بدأت من الآن، مفجّرة ما وصفته بمفاجأة تتعلق بحراك للمقاولين بدفع سياسي.

وفي ختام حديثها، خالفت نصيف الاعتقاد السائد حول الأداء الإعلامي، معتبرة أن ائتلاف الإعمار والتنمية أخفق إعلاميًا، قائلة: “لا نملك مدونين ولا ناشطين”، في إشارة إلى ضعف الحضور الإعلامي مقارنة ببقية القوى السياسية.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد