
بغداد – إيجاز
أكدت عضو الهيئة العامة في حركة الصادقون اسراء الحجيمي عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن انشقاق الإطار التنسيقي، مشددة على أن الإطار ما يزال موحداً ومتماسكاً، وأن ما يُطرح عن انقسام داخله لا يعكس الواقع.
وقالت الحجيمي إن “تغريدة ترامب” ساهمت في زيادة تماسك الإطار التنسيقي بدلاً من تفكيكه، معتبرة أن الاختلافات بين قادته تمثل “وجهاً حقيقياً للديمقراطية” ولا تعني وجود انقسام فعلي.
وأضافت أن معايير الإطار التنسيقي لم تكن متطابقة بالكامل مع ترشيح نوري المالكي، موضحة أن حركة الصادقون لم توافق منذ البداية على بعض تلك المعايير، وأن مقبولية ترشيحه مضت بالأغلبية وليس بالإجماع.
وفي ما يتعلق بموقف المرجعية، أشارت الحجيمي إلى أن موقف عام 2014 لا يزال قائماً حتى الآن، مؤكدة عدم صدور أي موقف جديد يمنح “مقبولية” لترشيح المالكي منذ ذلك الحين.
وشددت على أن أبناء المقاومة والعراق اليوم أقوى بكثير مما كانوا عليه في السنوات الماضية، مؤكدة في الوقت ذاته أن كتلة الصادقون لم تُسئ لأي شخصية عراقية وطنية، وأن تباين الآراء داخل الإطار يندرج ضمن السياق الطبيعي للعمل السياسي.