
بغداد – إيجاز
أكد المحلل السياسي نوفل الحمداني أن المرحلة الراهنة تفرض على القوى السياسية العراقية، وفي مقدمتها الإطار التنسيقي، التعامل مع الواقع الجديد في المنطقة ومواقف القوى الدولية والإقليمية، مشدداً على أن الخضوع لمنطق المؤسسات والدولة بات ضرورة لتجنب الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي والدول الفاعلة.
وقال الحمداني بتصريح خص به “إيجاز عراق” إن موعد 30 أيلول وملف السلاح يمثلان بداية لمسار جديد، وليس مجرد تأجيل للملف، مبيناً أن إنجاز الملف، حتى وإن بدأ بصورة شكلية، فإنه مرشح للتنفيذ إلى حدٍّ ما، في ظل التحولات المتسارعة في المنطقة.
وأضاف أن طبيعة المرحلة الجديدة، إلى جانب تغير موازين القوى والتحولات الإقليمية والدولية، ستفرض مساراً مختلفاً على القوى السياسية العراقية، ما يجعل التعامل مع ملف السلاح خاضعاً بصورة أكبر لمنطق الدولة والمؤسسات.