آخر الأخبار

أزمة الرواتب تهدد استقرار كردستان وسط تأخر تشكيل الحكومة

بغداد – إيجاز

شهد إقليم كردستان العراق تأخيراً مستمراً في تشكيل الحكومة الجديدة، فيما يثير هذا التأخير قلق المواطنين والموظفين بشأن مستقبل الرواتب والخدمات العامة. ويأتي هذا التوتر في ظل تصريحات لمسؤولين حكوميين تشير إلى وجود اتفاقات مع الحكومة الاتحادية في بغداد، الأمر الذي وصفه بعض المراقبين بأنه محاولة لإيهام الرأي العام الكردي وتحسين صورة الحكومة المنتهية ولايتها قبل الانتخابات القادمة.

مصادر مطلعة أكدت أن الحكومة الحالية، التي قاربت على انتهاء ولايتها، تسعى عبر تصريحاتها إلى الترويج لفكرة التوصل إلى اتفاق مع بغداد بشأن صرف الرواتب أو توزيع جزء منها قبل الانتخابات، بهدف تهدئة المواطنين وطمأنة الموظفين والمعلمين والمتقاعدين.

وفي المقابل، حذّر ناشطون سياسيون وممثلون عن حركات شبابية، أبرزها “حراك الجيل الجديد”، من أن هذه التصريحات قد تكون جزءاً من استعراض سياسي ليس أكثر، وأن الالتزام بأي اتفاق بعد الانتخابات السابقة لم يكن قائماً، معربين عن خشيتهم من تدهور أوضاع الرواتب والخدمات إذا استعاد الأحزاب التقليدية الكردية مواقعها دون مشاركة فعالة من الشعب في الانتخابات المقبلة.

ودعت هذه الحركات المواطنين الكرد إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة، بهدف الضغط على الحكومة الاتحادية والمساهمة في إيجاد حلول جذرية لموضوع الرواتب وتوطينها، معتبرة أن المشاركة الشعبية الفاعلة هي الضمان الوحيد لمنع تكرار سيناريو استعراض الاتفاقات غير المُلزمة.

وتستمر حالة عدم اليقين في الإقليم، وسط مطالب شعبية بإعادة النظر في أساليب إدارة الحكومة للملفات الاقتصادية والاجتماعية المهمة قبل انتخابات 11 نوفمبر، بما يعكس تطلعات المواطنين في الاستقرار المالي والسياسي.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد