آخر الأخبار

الإطار تحت الضغط.. وسباق رئاسة الوزراء يشتعل

الإطار تحت الضغط.. وسباق رئاسة الوزراء يشتعل

بغداد – إيجاز

تتجه الأوساط السياسية في بغداد إلى أسبوع حاسم مطلع عام 2026، مع ترقبٍ واسع لحسم أسماء المرشحين لشغل الرئاسات الثلاث، في وقت تشير فيه مصادر داخل «المجلس السياسي الوطني» إلى أن ملامح المرشح لرئاسة مجلس النواب قد تتضح خلال الأسبوع المقبل.

وبحسب ما أفاد به المحلل السياسي علي ناصر للصحيفة الرسمية، فإن أكثر من أربعين شخصية خضعت لمقابلات لشغل منصب رئيس الوزراء، غير أن جزءاً من تلك الأسماء لم ينسجم مع “الصيغة النهائية” التي يعمل عليها الإطار التنسيقي باعتباره الكتلة الأكبر. ويرى ناصر أن رئيس الوزراء المقبل ينبغي أن يمتلك حضوراً سياسياً واقتصادياً يسمح له بأن يكون مقبولاً داخلياً وإقليمياً ودولياً، خصوصاً مع رغبة عدد من الدول في توسيع استثماراتها داخل العراق، «وهو ما يجعل الجمع بين هذه المواصفات مهمة شائكة» بحسب تعبيره.

وأشار ناصر إلى أن تشكيل المجلس السياسي الوطني منح القرار السني قدراً من التنسيق، ما أتاح استبعاد شخصيات كانت مطروحة سابقاً، لافتاً إلى أن تسمية مرشح لرئاسة البرلمان ستتم خلال الفترة القريبة المقبلة، وأن عملية حسم الرئاسات الثلاث ستجري ضمن المدد الدستورية «من دون نية لتجاوزها» في ظل الظروف الإقليمية المتوترة التي يمر بها الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أكد المحلل السياسي أثير الشرع أن دائرة الترشيح داخل الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء باتت تضيق بثلاثة أسماء فقط. وقال إن القوى الشيعية تدفع بقوة نحو الإسراع في اختيار مرشحي رئاستي البرلمان والجمهورية، خصوصاً بعد بيان السلطة القضائية الذي شدّد على عدم السماح بتجاوز السقوف الدستورية، وهو ما اعتبره رسالة واضحة للأحزاب بضرورة حسم الملفات العالقة بسرعة.

ويرجّح الشرع أن تتبلور الصورة الكاملة لمرشحي الرئاسات الثلاث مطلع العام المقبل، بالتزامن مع قرارات مفوضية الانتخابات بشأن الطعون والنتائج، فيما لا تزال الأحزاب الكردية غير متفقة على مرشح لرئاسة الجمهورية نتيجة تعثر تشكيل حكومة الإقليم لأكثر من عام، الأمر الذي يدفع الإطار التنسيقي لتكثيف جهوده من أجل تسريع هذا الملف.

من جهته، أوضح الباحث السياسي مهند الراوي أن المجلس السياسي الوطني يبحث عن شخصية “معتدلة ومقبولة” لتولي رئاسة مجلس النواب، مؤكداً أن المرشح الأبرز حالياً يحظى بـ«رضا كامل» من غالبية القوى السياسية، بالنظر إلى مسيرته داخل البرلمان وخارجه، وتوقع أن يحصل على دعم واسع من نواب الكتل السنية.

أما القيادي في تحالف العزم ياسين العيثاوي، فبيّن أن الأسبوع المقبل سيكون مفصلياً في حسم اسم المرشح النهائي لرئاسة البرلمان، بعد غربلة الأسماء المطروحة وحسم المداولات بين القوى المعنية.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد