آخر الأخبار

الحبانية تحت النار.. ضحايا جدد في عدوان جوي يستهدف القوات العراقية

بغداد – إيجاز

يتواصل العدوان على القوات العراقية في تصعيد ميداني خطير، إذ أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الأربعاء، عن حصيلة الاستهداف الجوي الذي طال قاعدة الحبانية في محافظة الأنبار، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى أثناء أداء واجبهم.

وقالت الوزارة في بيان إن العدوان استهدف “مستوصف الحبانية العسكري” و”شعبة أشغال الحبانية” التابعة لآمرية الموقع، موضحة أن الضربة الجوية أعقبتها “رشقة بمدفع الطائرة”، ما أدى إلى مقتل 7 مقاتلين وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث في موقع الاستهداف.

وأكدت الوزارة أن العدوان طال منشآت طبية، في خرق واضح للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر استهداف المرافق الصحية، مشددة على أن ما جرى يمثل “جريمة نكراء” وتصعيداً خطيراً يمس طبيعة المهام الإنسانية التي تؤديها تلك المؤسسات.

وبحسب مصدر أمني، فإن من بين الضحايا ضابطاً برتبة رفيعة يشغل منصب “آمر طبابة مقر الجيش العراقي”، إلى جانب إصابة ستة عناصر من الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن المقاتلات “المجهولة” ركزت ضرباتها على مقري الطبابة والاستخبارات داخل القاعدة المشتركة، في ساعات الصباح الأولى.

ويأتي هذا العدوان في سياق تصاعد لافت للهجمات الجوية التي تطال مواقع عسكرية عراقية، حيث لم تمضِ سوى أقل من 24 ساعة على استهداف القاعدة ذاتها بهجوم مماثل، أسفر عن سقوط 15 ضحية و14 جريحاً من عناصر الحشد الشعبي، بينهم القيادي البارز سعد دواي.

وتعكس وتيرة هذه الهجمات تحولاً في طبيعة الاستهداف، مع انتقال الضربات إلى مواقع حساسة داخل المنشآت العسكرية، بما في ذلك المرافق الطبية، ما يفتح الباب أمام مخاوف متزايدة بشأن اتساع رقعة العدوان وتداعياته على الواقع الأمني.

وأكدت وزارة الدفاع أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على هذا العدوان وفق الأطر القانونية المعتمدة، في إشارة إلى احتمال تصعيد رسمي في التعامل مع هذه الهجمات.

ويضع هذا التطور الملف الأمني العراقي أمام اختبار جديد، في ظل استمرار العدوان على مواقع عسكرية داخل البلاد، وسط مطالبات بتعزيز إجراءات الحماية والدفاع الجوي، ومنع تكرار استهداف المنشآت الحيوية والعسكرية.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد