
بغداد – ايجاز
وسط تحديات إقليمية جديدة، اضطرت وزارة النفط العراقية إلى توقيع عقود مع شركات لتصدير ما بين 100 إلى 200 ألف برميل من النفط الخام يومياً عبر الصهاريج، متجهة إلى كل من الأردن وسوريا وتركيا، بعد توقف الصادرات البحرية عبر مضيق هرمز وتعذر تصدير النفط من حقول كردستان عبر خط جيهان.
وقال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الجمعة ( 13 آذار 2026 )، بمنشور على حسابه في “الفيس بوك”، وتابعه موقع “ايجاز”، إنه ” نظرا لتصفير الصادرات النفطية العراقية المتجهة بحرا عبر مضيق هرمز وتعذر تصدير النفط من حقول كردستان عبر خط جيهان، فقد اضطرت وزارة النفط إلى توقيع عقود مع مجموعة من الشركات لتصدير ما بين 100 إلى 200 الف برميل من النفط الخام عبر الصهاريج إلى ثلاث دول هي الأردن وسوريا وتركيا”.
يشار الى أن وقف الصادرات عبر مضيق هرمز جاء نتيجة التوترات الإقليمية وفرض قيود على السفن الناقلة للنفط، ما أثر بشكل مباشر على إيرادات العراق النفطية، والتي تعتمد بشكل كبير على التصدير البحري.
أما في كردستان العراق، لم تعد صادرات النفط ممكنة عبر خط جيهان بسبب قيود سياسية وتقنية، ما دفع الحكومة إلى البحث عن حلول بديلة لتقليل تأثير ذلك على الاقتصاد الوطني.