
بغداد – إيجاز
قال عضو مجلس النواب العراقي سنان الجميلي، إن ما جرى اليوم في بغداد والبصرة وأربيل من سقوط ضحايا مدنيين يمثل “جريمة مرفوضة بكل المقاييس”، معبّراً عن تضامنه الكامل مع عائلات الضحايا، ومؤكداً أن ذلك يعكس واقعاً خطيراً يتمثل في استباحة أمن العراقيين في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف الآمنين دون أي رادع.
وأضاف الجميلي في تدوينة عبر منصة أكس، أن “استمرار هذه الهجمات يضع الجميع أمام مسؤولياتهم، ويكشف حجم الخلل في حماية الداخل ومنع تكرار هذه الاعتداءات التي يدفع ثمنها المواطن البسيط”، مشدداً على أنه “لطالما حذرنا وطالبنا بضرورة تحييد العراق عن صراعات الآخرين”.
وأشار إلى أن “الحكومة مطالبة اليوم بالكشف عن الجهات التي تقف خلف هذه العمليات، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، بل اتخاذ إجراءات حقيقية تضمن محاسبة المتورطين ومنع تكرارها”، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً أكثر حزماً لحماية الأمن الداخلي.
وبيّن الجميلي أن “المنطقة تمر بلحظات حرجة، وعلى القوى السياسية أن تدرك خطورة المرحلة، وتغلب مصلحة العراق، وتتوحد لحماية البلاد من الانزلاق إلى مزيد من الفوضى”، مؤكداً أن “أمن العراقيين ليس ورقة تفاوض ولا ساحة لتصفية الحسابات”.