
بغداد – إيجاز
قال ضياء الناصري، عضو ائتلاف دولة القانون، إن من حق جميع الأطراف التعبير عن مخاوفها تجاه أي حكومة مقبلة، لافتاً إلى أن دخول شهر رمضان من دون التوصل إلى حل سياسي سيقود البلاد إلى أزمة حقيقية.
وأوضح الناصري أن زيارة قادة الفصائل السياسية إلى إيران أمر طبيعي ولا يخرج عن السياق السياسي المعروف، مؤكداً وجود اتفاق مع حركة الصادقون على إصدار بيانات تهدئة موجهة للجماهير بهدف إيقاف الهجمات الإعلامية والسياسية المتبادلة.
وبيّن أن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي طرح مقترح تمديد حكومة محمد شياع السوداني بصلاحيات محدودة كأحد المخارج المطروحة للأزمة، مشيراً إلى أن حديث المالكي عن وقوف دول خلف تغريدة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يندرج ضمن إطار التكهنات، مع وجود تحقيقات داخل الولايات المتحدة بشأن تلك التغريدة.
وأضاف الناصري أن “سفينة الإطار التنسيقي ستبحر بهمة المخلصين وحركة الصادقون”، معتبراً أن ما تُوصف بـ“الحاكمية الشيعية” تشعر بالإهانة جراء بعض المواقف، كاشفاً عن بدء جهود لتوضيح ما وصفها بالمعلومات المغلوطة التي تُطرح خارجياً بشأن المالكي.
وأشار إلى أن نصف قادة الإطار التنسيقي خاضعون لعقوبات أميركية، قائلاً: “المبلل لا يخاف من المطر”، لافتاً إلى وجود تغيّر ملموس في بعض المواقف السياسية باتجاه دعم المالكي. كما وصف لقاء المالكي برئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان بأنه “بشائر خير”، مؤكداً أن باب الحوار ما زال مفتوحاً وأن قرار ترشيح المالكي بيد الفرقاء السياسيين