
بغداد – ايجاز
أصدرت عائلة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق، أبو مهدي المهندس، يوم الأربعاء، بياناً بشأن حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.
وذكرت العائلة، في بيان تابعته منصة “ايجاز”، أن “مشهد حديث ترمب وذكره قاسم سليماني والمهندس يدل بوضوح على خوفه”، بحسب تعبيرها.
وأضافت، في إشارة إلى الزيدي: “نود أن نذكّر هذا المسؤول (حديث العهد بالسياسة)، وحامل صفة رئيس الوزراء العراقي، بأن من يتهرب من ماضٍ مشرقٍ لبلاده يقطع صلته بجذور أمته، ومن كان ماضيه سيرةً في الباطل، فليس جديراً بأن يقود المستقبل”.
وأوضحت العائلة أن زيارة الزيدي إلى واشنطن تهدف، إلى تحقيق هدفين أساسيين، أولهما تفكيك الحشد الشعبي، بوصفه قوة عقائدية تواجه، بحكم تشكيلها ووجودها وتاريخها، قوى الاستكبار وأدواتها، استكمالاً لمسيرة بدأت باغتيال المهندس، والثاني السيطرة على الثروة النفطية العراقية.
وأكدت أن “ما يُطرح حول ضرورة تفكيك المقاومة وتسليم السلاح تحت لافتة حصر السلاح بيد الدولة، هو خطاب أميركي صهيوني مرفوض، أياً كان مصدره”.
وختمت العائلة بيانها بالتشديد على “ضرورة مقاومة ومجابهة الوجود الاقتصادي الذي يحاول نهب ثرواتنا، تماماً كما نقاوم وجودهم العسكري بكل قوتنا”.
ويأتي ذلك بعد ساعات من بيان للأمين العام لحركة النجباء، أكرم الكعبي، هاجم فيه ترمب على خلفية تصريحاته الأخيرة، التي تناول فيها سليماني، خلال لقائه أمس برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، فيما اتهم شركات أميركية بالوقوف وراء إفشال قطاع الكهرباء في البلاد.
ووصل الزيدي، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الأميركية واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى، ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين والمستثمرين وأصحاب الشركات، في زيارة رسمية تستمر سبعة أيام.
والتقى الزيدي، الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، حيث تحدث الأخير، خلال اللقاء، عن دوره في اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.