
بغداد – إيجاز
أفادت وسائل إعلام أميركية، باعتقال أسقف الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في مدينة إل كاجون بولاية كاليفورنيا، عمانوئيل حنا شليطا، أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة عبر مطار سان دييغو الدولي، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بجرائم مالية.
وذكرت التقارير أن مكتب شرطة مقاطعة سان دييغو أوقف الأسقف شليطا داخل المطار بعدما كشفت التحقيقات الأولية عن اختفاء مبالغ مالية من الكنيسة التي يتولى إدارتها، وهي أبرشية القديس بطرس الرسول الكلدانية.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الشريف في المقاطعة، فإن شليطا يواجه ثماني تهم تتعلق بالاختلاس، وثماني تهم أخرى بغسل الأموال، إضافة إلى تهمة مالية خطيرة مرتبطة بجرائم الاحتيال المالي.
وأشار البيان إلى أن عملية الاعتقال جاءت بعد تحقيقات استمرت لعدة أسابيع عقب تلقي السلطات بلاغاً عن اختفاء أموال من حسابات الكنيسة، ما دفع وحدة جرائم الاحتيال إلى فتح تحقيق موسع في القضية.
وتم نقل الأسقف المعتقل إلى سجن مقاطعة سان دييغو المركزي، حيث حددت السلطات كفالة إطلاق سراحه بمبلغ 125 ألف دولار، بانتظار عرضه على المحكمة للنظر في التهم الموجهة إليه.
ودعت الشرطة في بيانها أي شخص يمتلك معلومات إضافية تتعلق بالقضية إلى التواصل مع وحدة جرائم الاحتيال التابعة لمكتب شرطة مقاطعة سان دييغو.
ويُعد عمانوئيل حنا شليطا من الشخصيات الدينية البارزة في الجالية الكلدانية بالولايات المتحدة، إذ يشغل منصب أسقف أبرشية القديس بطرس الرسول الكلدانية في سان دييغو منذ عام 2017، وتضم الأبرشية عدداً كبيراً من أبناء الجالية العراقية والكلدانية في جنوب ولاية كاليفورنيا.
وسبق أن اشارت تقارير إلى تدخل الكاريدنال لويس ساكو في قضية شليطا، باعتباره أحد المقربين منه، لمنع اعتقاله.