
بغداد – إيجاز
كشف الكاتب والباحث السياسي رستم محمود عن اتصال مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع خلال الساعات المقبلة، لبحث تطورات المشهد السوري.
وقال محمود في تصريح تابعه موقع “إيجاز” إن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من بعض المناطق لم يكن نتيجة انهيار عسكري، بل جاء ضمن رؤية سياسية ترفض الدخول في حرب مفتوحة، خصوصاً في مناطق ذات أغلبية عربية. وأشار إلى أن اتفاق آذار بين دمشق وقسد يتضمن ثمانية بنود، إلا أن دمشق تسعى لتطبيق بند نزع السلاح فقط، ما فاقم حالة عدم الثقة.
من جانبه، شبّه الباحث في الشأن السياسي رمضان البدران الوضع السوري الحالي بحقبة السبعينيات في العراق، مؤكداً أن الاستراتيجية الأميركية في العراق وسوريا تتجه نحو تقليص الوجود العسكري.
وأضاف أن واشنطن وجدت إمكانية للتعامل مع الشرع منذ وجوده في إدلب، لافتاً إلى أن إدارة ترامب تتعامل بواقعية وتقلب مع ملفات المنطقة.