
بغداد_إيجاز
أكد الناشط التربوي ذو الفقار حسين أن تغيير موعد بدء العام الدراسي أكثر من مرة يعكس غياب الرؤية والخطة الواضحة لدى وزارة التربية، ويتسبب بإرباك كبير للطلبة والكادر التربوي.
وقال حسين بتصريح خص به “ايجاز عراق” إن الكادر التربوي باشر دوامه في موعد سابق قبل أن تعود الوزارة لتغيير موعد بدء العام الدراسي، معتبراً أن هذه القرارات المتكررة أحدثت حالة من الإرباك داخل المؤسسات التعليمية.
وأضاف أن الوزارة بررت تغيير الموعد بعدم جاهزية المستلزمات الدراسية، ومنها الكتب، متسائلاً: «ماذا تغير؟ وهل أصبحت المستلزمات جاهزة بعد تغيير الموعد؟»، معتبراً أن ذلك يؤشر، بحسب رأيه، إلى وجود تخبط في إدارة الوزارة وآلية صناعة القرار فيها.
وأشار حسين إلى أن ربط الواقع التربوي بالظروف السياسية التي تمر بها البلاد يمثل خللاً في إدارة المؤسسة التربوية، مؤكداً ضرورة أن تكون وزارة التربية مؤسسة مدنية مستقلة عن التجاذبات والأحداث السياسية، كونها معنية ببناء جيل المستقبل.
ولفت إلى أن الواقع التربوي يمر، بحسب وصفه، بمرحلة صعبة، في ظل الأعباء المالية التي تتحملها العائلات العراقية لتعليم أبنائها، من شراء المناهج والدفاتر إلى تكاليف الرحلات وصيانة الصفوف وغيرها من المتطلبات، معتباً أن ذلك يعكس تراجعاً كبيراً في واقع المؤسسة التربوية.