
بغداد – إيجاز
ردّ القيادي في حركة بابليون، وليـم بنيامين، على العقوبات الأمريكية المفروضة بحق الأمين العام للحركة ريان الكلداني، مؤكداً أن “الموضوع مبني على التباس وتشابه أسماء”، مشدداً على أن القضية تتطلب جهداً دبلوماسياً وقانونياً لمعالجتها.
وأوضح بنيامين خلال استضافة متلفزة تابعها موقع “إيجاز”، أن المكتب المسؤول عن ملف العراق في وزارة الخزانة الأمريكية “يمتلك حالياً المعلومات الكاملة والأدلة الدامغة التي تؤكد أن الموضوع باطل”، مشيراً إلى أن الشخص الذي ظهر في الفيديو والذي بسببه جرى إدراج الكلداني على لائحة العقوبات هو سجاد عزيز البصيري، أحد مقاتلي الحشد الشعبي المعروف بلقب “أبو صقر”، وليس الأمين العام للحركة.
وبيّن أن هذا الالتباس جرى إثباته من خلال “تقنية من أجل السلام” الحاصلة على شهادات اعتماد أمريكية، مؤكداً أن الطاقم المسؤول عن ملف العراق في واشنطن “أصبح على اطلاع ودراية تامة بتفاصيل هذه الحقيقة”.
وأضاف بنيامين أن العقوبات المالية تختلف عن لوائح الإرهاب، قائلاً: “حتى لائحة الإرهاب نفسها لم تحترمها أمريكا، فقد أدرجت شخصيات قاتلت القاعدة وداعش مثلما فعلت مع من فجّروا كنيسة سيدة النجاة، ثم تغيّرت توصيفاتهم لاحقاً، واليوم نراهم في مناصب رفيعة أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
وأشار إلى أن رفع العقوبات عن شخصيات أُدرجت بالخطأ “أمر طبيعي لكنه يحتاج إلى وقت طويل”، موضحاً أن ذلك يتطلب محامين ومحاكم ومناشدات وعمل دبلوماسي مكثف. وتابع: “لدينا قسم يعمل على هذا الملف، لكن بدون لوبيات وضغط مالي قوي في واشنطن يصعب اختراق هذه المنظومة”.
ولفت القيادي في بابليون إلى أن “هناك أموالاً عراقية تُحوّل منذ أكثر من عشر سنوات عبر شركات ولوبيات معادية للعراق في واشنطن”، مؤكداً أن معالجة هذه الملفات ليست سهلة، لكنها مسار تسلكه الحركة حتى النهاية.
وختم بنيامين بالقول: “التهم باطلة، ومسارنا واضح، وسنواصل الجهد الدبلوماسي والقانوني حتى يتم إنصاف الأمين العام ريان الكلداني، وإظهار الحقيقة للرأي العام”.