
بغداد – ايجاز
أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة، حيدر العبودي، أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة منتصف تموز المقبل، تمثل أول زيارة خارجية رسمية له، مؤكداً أنها تعكس توجه الحكومة نحو بناء شراكة اقتصادية منتجة وتعزيز العلاقات الإستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التبادل التجاري والاستثماري.
وأوضح العبودي أن الزيارة تستند إلى محورين أساسيين، أولهما ترسيخ شراكة اقتصادية فاعلة تسهم في دعم التنمية وتحقيق مصالح الشعب العراقي، وثانيهما تعميق العلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة على أساس المنفعة المتبادلة وتعزيز فرص النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن الزيارة ستسهم في توسيع آفاق التعاون بين القطاع الخاص العراقي ونظيره الأميركي، بما ينعكس إيجاباً على بيئة الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن الحكومة تنتهج سياسة الانفتاح وبناء الشراكات المتوازنة مع الاقتصادات الكبرى عالمياً.
وفي ملف مكافحة الفساد، شدد العبودي على أن حكومة الزيدي ماضية بحزم في حماية المال العام، مؤكداً أن محاربة الفساد تمثل التزاماً وطنياً وأخلاقياً لا تراجع عنه، باعتباره ركناً أساسياً في بناء الدولة وتعزيز الثقة بالمؤسسات.
كما تطرق إلى سياسة الحكومة الخارجية القائمة على تعزيز العلاقات مع الدول المؤثرة إقليمياً ودولياً، مبيناً أن زيارة واشنطن تمثل محطة مهمة لتكريس الشراكة العراقية الأميركية.
وفيما يخص الملفات الداخلية، أكد العبودي قرب استكمال الكابينة الوزارية خلال النصف الأول من تموز، واستمرار متابعة رئيس الوزراء لأداء الوزارات، إضافة إلى المضي بخطط إصلاح الاقتصاد ومعالجة ملف الطاقة الكهربائية عبر مسارات متعددة تشمل إشراك القطاع الخاص وتقليل الهدر وتحسين كفاءة الإنتاج.