
بغداد – إيجاز
أكد الخبير القانوني والساسي، ميثم الخلخالي أن ما يجري بين بغداد وواشنطن لا يقتصر على اتفاق في قطاع محدد، بل يمثل إطاراً اقتصادياً استراتيجياً يستهدف نقل طبيعة العلاقة بين البلدين من التعاون الأمني إلى شراكة اقتصادية واستثمارية أوسع.
وأوضح لـ”إيجاز” أن هذا الإطار يركز على جذب الاستثمارات الأمريكية، ولا سيما في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والبنية التحتية، إلى جانب تشجيع الشركات الأمريكية على الدخول إلى السوق العراقية والمشاركة في المشاريع الكبرى.
وأضاف أن جانباً مهماً من هذه الشراكة يتمثل في دعم خطط الإصلاح التي تتبناها الحكومة العراقية، من خلال تطوير القطاع المصرفي، وتحسين بيئة الاستثمار، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتعزيز دور القطاع الخاص، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر استقراراً وقدرةً على استقطاب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن نجاح هذه الشراكة سيبقى مرهوناً بقدرة الحكومة العراقية على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة، وتوفير بيئة آمنة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية.
ولفت إلى أن ما سبق يستند إلى قراءة وتحليل للمواقف والتصريحات الصادرة خلال الزيارة، مؤكداً أنه لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يعلن توقيع اتفاقية اقتصادية شاملة أو إطار ملزم بين الجانبين.