
بغداد – إيجاز
أكد الباحث الأكاديمي غالب الدعمي أن التصعيد الأخير قد يترك تأثيرًا مؤقتًا على طبيعة العلاقة بين العراق والمملكة العربية السعودية، مستبعدًا أن يمتد هذا التأثير على المدى الطويل في ظل التحولات التي يشهدها الشرق الأوسط واتجاهه نحو تشكيل مراكز قوة جديدة.
وأوضح الدعمي في تصريح لـ”إيجاز” أن العراق لا يمكن عزله عن محيطه الإقليمي، متوقعًا أن يتم احتواء وتدارك ما جرى خلال الفترة المقبلة عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية. وأضاف أن الحكومة العراقية ستتخذ إجراءات أكثر صرامة لضبط أراضيها ومنع استخدامها منطلقًا لأي هجمات أو عمليات تستهدف دول الجوار.
وأشار إلى أنه لا يعتقد أن المملكة العربية السعودية ستُقدم على تنفيذ أي عمليات قصف جديدة دون تنسيق مسبق مع الحكومة العراقية، مرجحًا أن تتجه المرحلة المقبلة نحو احتواء التوتر والحفاظ على مسار العلاقات الثنائية.