
بغداد – إيجاز
حذرت السفيرة الأمريكية السابقة لدى بغداد، ألينا رومانوسكي، من مخاطر حدوث فراغ أمني في العراق بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أن عملية نزع سلاح الفصائل المسلحة تمثل تحدياً معقداً يتطلب شراكات أمنية بديلة ومستدامة.
وقالت رومانوسكي في تصريح صحفي تابعه موقع “إيجاز”، إن إنهاء مهمة التحالف الدولي قد يؤدي إلى نشوء فراغ أمني يؤثر بشكل مباشر على استقرار العراق والمنطقة ككل. وأوضحت أن هناك ضرورة لتعزيز الشراكات الأمنية بين العراق والولايات المتحدة بعد هذه المرحلة، خاصةً مع اقتراب نهاية مهمة التحالف في أيار/مايو 2025، وبدء عملية انتقال تدريجية تستمر حتى بداية 2026.
وأكدت السفيرة الأمريكية أن استكمال الجهد الأمني في العراق يتطلب معالجة ملف الفصائل المسلحة، بما يضمن حفظ النظام وعدم تعريض أمن البلاد للمخاطر. وأضافت أن عدم التوصل إلى اتفاق واضح ومفصل حول مستقبل العلاقات الأمنية قد يدفع بعض الأطراف إلى مواقف غير محسوبة، الأمر الذي قد يؤثر سلباً في استمرار الاستقرار الأمني في البلاد مع قرب انتهاء مهمة التحالف.
وتأتي هذه التصريحات وسط مباحثات جارية حول مستقبل التواجد الدولي في العراق، وجهود لنزع سلاح الفصائل وضمان عدم وقوع البلاد في فراغ أمني بعد انسحاب القوات الأجنبية.