
بغداد_إيجاز
أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي أن تفعيل منفذ الوليد الحدودي قد يعزز حركة التجارة بين العراق وسوريا، ويفتح المجال أمام تفعيل منافذ أخرى، من بينها منفذ ربيعة، بما يسهم في تنشيط التجارة الخارجية بين البلدين وفتح مسارات جديدة باتجاه الأسواق الأوروبية.
وقال المرسومي بتصريح خص به “ايجاز عراق” إن سوريا يمكن أن تتحول إلى ممر مهم للصادرات العراقية، ولا سيما النفطية منها، مشيراً إلى إمكانية أن تصبح مركزاً لنقل الطاقة إلى أوروبا، خصوصاً في حال تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–بانياس.
وأضاف أن الصادرات العراقية الحالية من النفط الأسود تمر عبر الأراضي السورية، حيث تُنقل كميات منها بالصهاريج إلى سوريا وتُخزن قبل تصديرها إلى الأسواق الأوروبية، إلى جانب شحنات من المشتقات النفطية.
وأشار المرسومي إلى أن سوريا تمثل أحد الخيارات المهمة أمام العراق لتصدير النفط والسلع غير النفطية، نظراً لما قد يوفره هذا المسار من سهولة وانخفاض في كلفة النقل، مؤكداً أن تعزيز الربط التجاري بين البلدين قد يمنح العراق منفذاً إضافياً نحو الأسواق الأوروبية.