
بغداد – ايجاز
قال رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، أحمد الياسري، إن العراق يعيش نمطًا خاصًا من إدارة الأزمات، إذ لا يكتفي بالتعامل معها، بل يسهم في إنتاج بعضها بما يخدم إدامة النظام السياسي، في ظل تأثير الهواجس الأمنية والطائفية والاقتصادية، إلى جانب التداخلات الإقليمية والدولية.
وأوضح الياسري بتصريح خص به “ايجاز عراق” أن السياسات الداخلية والخارجية للعراق تشكلت على أساس هواجس متعددة، أبرزها التهديدات الأمنية، ما انعكس على طبيعة شراكاته وتحالفاته الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن علاقات بغداد مع القوى المؤثرة في المنطقة والعالم ارتبطت غالبًا بملفات الأزمات والتحديات الأمنية والسياسية.
وأضاف أن العراق يتأثر بشكل مباشر بالصراعات الإقليمية والدولية، ولا سيما التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يفرض تداعيات مستمرة على المشهدين الداخلي والخارجي، ويجعل حركة النظام السياسي محكومة بتلك المتغيرات.
وبيّن أن خصوصية الحالة العراقية تكمن في التداخل بين إنتاج الأزمات وإدارتها، الأمر الذي أسهم في رسم ملامح النظام السياسي وتحديد مساراته، لافتًا إلى أن الهواجس الداخلية أصبحت من أبرز المحددات التي توجه سياسات الدولة واستراتيجياتها في التعامل مع الأزمات.