آخر الأخبار

شهادات صادمة تعيد جرائم الأنفال إلى الواجهة في كركوك

بغداد – ايجاز

عادت جرائم الأنفال إلى واجهة الاهتمام في مدينة كركوك، خلال ندوة حضرها ناجون وناشطون وخبراء قانونيون، خُصصت لاستعراض مجريات محاكمة المتهم عجاج أحمد حردان، وسط شهادات مؤثرة سلطت الضوء على ما تعرض له الضحايا من انتهاكات جسيمة.

وأكد فريق الادعاء أن الأدلة والشهادات المقدمة أمام المحكمة عززت مسار القضية، في وقت لم يقدم فيه المتهم أي دفوع قانونية حقيقية، واقتصر دفاعه على إنكار هويته دون تفنيد الاتهامات الموجهة إليه.

وأقيمت الندوة في قاعة معهد العلم بمدينة كركوك، حيث استمع الحضور إلى شهادات عدد من الناجين من حملة الأنفال، إلى جانب مداخلات قانونية تناولت تفاصيل القضية والإجراءات القضائية المتخذة بحق المتهم.

وروى أحد الناجين تفاصيل اعتقاله ونقله إلى سجن نقرة السلمان، مشيراً إلى تعرضه ووالده لانتهاكات قاسية تركت آثاراً نفسية عميقة، مؤكداً أن المتهم كان معروفاً بالقسوة، وأن الخوف من التعذيب كان سائداً بين المعتقلين.

من جهتها، تحدثت ناجية أخرى عن فقدان والدتها قبيل انطلاق الحملة، وما ترتب على ذلك من تحمل مسؤولية إعالة أسرتها، مشيرة إلى أن معاناة الضحايا لم تقتصر على جهة واحدة، بل شارك فيها متعاونون من داخل المجتمع.

وفي السياق القانوني، أكد وكيل المشتكين أن فريق الدفاع عن ذوي ضحايا الأنفال يتابع هذه القضايا منذ عام 2004، مشدداً على الاستمرار بملاحقة جميع المتهمين دون استثناء، ومبيناً أن المتهم لم يتمكن خلال جلسات المحاكمة من تقديم أي مبررات أو دفوع قانونية، واكتفى بإنكار هويته.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد