
بغداد_إيجاز
أكد الباحث في الشأن السياسي صلاح الكبيسي، أن العراق يمتلك مساحات واسعة من الأراضي بين المحافظات، في وقت يعاني فيه المواطنون من أزمة سكن متفاقمة، مشيراً إلى أن مبادرة المليون قطعة أرض لن تصل إلى الرقم المستهدف.
وقال الكبيسي بحوار تلفزيوني تابعته “إيجاز عراق” إن توزيع الأراضي يجب أن يقترن بتوفير الخدمات الأساسية والطرق ووسائل النقل، مبيناً أن بعض المواطنين أصبحوا مستعدين للسكن في مناطق التجاوز ويرفضون الانتقال إلى أطراف المدن بسبب ضعف الخدمات.
وأضاف أن نحو 75 إلى 80 بالمئة من موظفي الدولة لم يستلموا قطع الأراضي المخصصة لهم منذ نحو 20 عاماً، لافتاً إلى أن بعض قطع أراضي الموظفين أُحيلت إلى مستثمرين استحوذوا عليها.
وأشار الكبيسي إلى أن هيئة الاستثمار “ابتلعت أراضي العاصمة بغداد تحت حصانة القانون”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يمكن توزيع قطع الأراضي مجاناً، فيما تستطيع الحكومة توفير نحو 8 تريليونات دينار لمعالجة ملف السكن.
وفي الملف الأمني، أعرب الكبيسي عن أمله في أن يكون الثلاثون من أيلول “عرساً وطنياً” لخروج قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، مؤكداً أن تغيير المفردات لن يغيّر نتائج حملة حصر السلاح بيد الدولة.
وحذر من أن العراق والمنطقة مقبلان على مرحلة خطرة قد تشهد تغييرات أمنية، متوقعاً أن تنصاع نحو 95 بالمئة من الفصائل المسلحة لقرارات القائد العام للقوات المسلحة.
وبيّن أن فتوى المرجعية الدينية دعت الشباب إلى التطوع في القوات الأمنية، مشيراً إلى أن أهالي الأنبار كانوا من أوائل من قاوموا الاحتلال الأميركي، قبل أن يشهد الوضع الأمني انكساراً خلال أحداث عام 2014.
وأكد الكبيسي أن الجهد الوطني المتكامل أسهم في تحرير المحافظات التي اجتاحها الإرهاب، لافتاً إلى وجود اتفاق بين القوى السياسية السنية على دعم جهود الحكومة في تنظيم السلاح وحصره بيد الدولة.
وفي السياق ذاته، كشف عن أن نحو 75 بالمئة من منتسبي الحشد العشائري غير مدرجين ضمن لوائح الرواتب