آخر الأخبار

الإطار التنسيقي يتحمل مسؤولية الفشل الحكومي.. والزيدي يتحرك في مسار صحيح

بغداد_إيجاز

قال المحلل السياسي أُوراس النوري إن الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 وحتى اليوم بقيت، إلى حد كبير، رهينة لتأثيرات القوى السياسية، مؤكداً أن رئيس الوزراء يواجه ضغوطاً و”إملاءات” تحد من قدرته على اتخاذ قرارات مستقلة.

وأوضح النوري بتصريح خص به “إيجاز عراق” أن “رئيس الحكومة يمثل الدولة والحكومة والنظام والمؤسسات، لكن فرض إرادة القوى السياسية، ولا سيما الإطار التنسيقي، يجعل قراره ضعيفاً في الكثير من الملفات”، معتبراً أن ما يحدث يمثل “ابتزازاً سياسياً” لرئيس الوزراء، عبر مطالبته بالمنافع والمكاسب مقابل دعم حكومته.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يسير، بحسب تقديره، في “مسار صحيح”، من خلال التحرك في ملف العلاقات الخارجية، وفتح آفاق للاستثمارات، والعمل على إنعاش الاقتصاد وتقوية قرار الدولة وتطبيق القانون.

وأضاف أن الاتفاقات التي أبرمتها حكومة الزيدي مع تركيا والولايات المتحدة تمثل “محاور اقتصادية مهمة يمكن أن تخدم العراق”، إلا أن الإرادة السياسية، وفق النوري، تسعى إلى عرقلة هذه الخطوات وإفشالها.

واتهم النوري الجهات المسلحة داخل العراق بالسعي إلى إبقاء البلاد “حلبة للصراعات الدولية”، مشيراً إلى أن استمرار ضعف قطاعات الصناعة والزراعة يبقي العراق معتمداً على الاستيراد، الذي قدّر قيمته بنحو 40 مليار دولار سنوياً.

وختم النوري بالقول إن مسؤولية أي فشل حكومي لا تقع على عاتق الزيدي وحده، بل يتحملها “النظام السياسي، وبالأخص الإطار التنسيقي”، على حد تعبيره.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد