
بغداد _ إيجاز..
أكد رئيس المركز الوطني للإعلام، خالد السراي، أن مسؤولية الحكومة تتمثل في إدارة الأزمات بهدوء وكفاءة، لا إدارة الأفعال وردود الأفعال، مشيراً إلى أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً بعيداً عن التصعيد.
وقال السراي بتصريح خص به “ايجاز عراق” إن التعاطي الإعلامي مع ملف حصر السلاح شهد خلال الفترة الماضية حالة من الانفلات، لافتاً إلى أن بعض المواقف والتصريحات أسهمت في خلق انطباع بأن البلاد مقبلة على مواجهة حاسمة، وهو ما وصفه بأنه «غير منطقي وغير مسؤول».
وشدد على ضرورة أن يكون التعامل مع الفصائل ضمن مشروع وطني شامل، بعيداً عن تصويرها كجهات متمردة أو حصر المشكلة بفصيلين أو ثلاثة، مبيناً أن ظاهرة انفلات السلاح في العراق أوسع من ذلك، وتتطلب معالجة شاملة تشمل جميع مظاهر السلاح خارج إطار الدولة.
وأضاف أن الحكومة مطالبة بطمأنة الشارع والتأكيد على أن جميع الأزمات قابلة للحل عبر الحوار والتفاهم، مع تعزيز الدولة بوصفها المرجعية السياسية والأمنية لجميع العراقيين.
وأشار السراي إلى وجود لجان سياسية وعسكرية واقتصادية تعمل على مناقشة ملف حصر السلاح وتداعيات الوضع الاقتصادي، مؤكداً أن نجاح هذا المسار يحتاج إلى الهدوء والحكمة وتجنب أي تصعيد قد يقود إلى ردود أفعال غير محسوبة.
وختم بالتأكيد على أن حصر السلاح يجب أن يكون مشروعاً وطنياً متكاملاً يعزز سيادة الدولة، ويحمي المواطنين، ويمنع الانزلاق إلى أي صدام عسكري.