
بغداد – إيجاز
أكد عضو حزب تقدم علي فريق الغريري، أن مستقبل العراق لا يمكن أن يُبنى من دون تعليم جيد ومتطور يواكب حاجات المجتمع وسوق العمل، معلناً عن تبنّيه مشروعاً يهدف إلى معالجة النقص الحاد في الأبنية المدرسية داخل العاصمة.
وقال الغريري في تصريح صحفي تابعه “إيجاز” إن “بغداد تواجه أزمة حقيقية في قطاع التعليم، إذ تعاني آلاف المدارس من الاكتظاظ وضعف البنى التحتية، حيث يضم الصف الواحد أكثر من 60 تلميذاً في كثير من المناطق، فيما تفتقر بعض الأحياء إلى مدارس ابتدائية أو متوسطة قريبة”، مؤكداً أن هذا الواقع “يهدد جودة التعليم ويؤثر على مستقبل الأجيال القادمة”.
وبيّن أن مشروعه “يركز على تشجيع التعليم المهني والتقني من خلال برامج شراكة بين وزارة التربية والقطاع الخاص”، موضحاً أن “النهوض بالتعليم لا يتوقف على الأبنية فقط، بل يتطلب أيضاً تحسين رواتب المعلمين وتطوير المناهج وتوفير بيئة مدرسية آمنة وجاذبة”.
وأشار إلى أن “العراق بحاجة إلى آلاف المدارس بحسب إحصاءات وزارة التربية، وهو ما يستدعي خططاً تشريعية ورقابية جادة تضمن تخصيصات مالية سنوية ثابتة لهذا الملف”، لافتاً إلى أن “التعليم هو الاستثمار الأنجح والأطول أمداً، وأي نهضة وطنية تبدأ من المدرسة”.
وختم علي فريق بالقول: إن “برنامجه الانتخابي لن يكون مجرد شعارات، بل رؤية عملية لإعادة الاعتبار إلى المعلم والطالب والمدرسة، بوصفهم أساس بناء الإنسان والمجتمع والدولة معاً”.