آخر الأخبار

الكلداني يتحدث عن “إنجازات استثنائية” في سهل نينوى .. والحلبوسي دعمنا!

بغداد – إيجاز

أكد النائب عن كتلة بابليون، أسوان الكلداني، أن محافظة نينوى شهدت منذ عام 2017 انطلاقة واسعة في مشاريع الإعمار والبناء، بعد سنوات طويلة من الدمار الذي خلّفه احتلال تنظيم داعش، مشيراً إلى أن الجهود النيابية تركزت على إنصاف أبناء المحافظة بمختلف مكوناتها دون تمييز.

وقال الكلداني في تصريحات صحفية تابعها موقع إيجاز، إنّ “نينوى عانت كثيراً بعد عام 2014، لكننا وقفنا إلى جانبها منذ اللحظة الأولى لتحريرها، وواصلنا العمل من أجل إعادة إعمارها وتحسين أوضاعها الخدمية والمعيشية”.

وأضاف أن “العمل النيابي تواصل في ملفات واسعة شملت حقوق المنتسبين من الشرطة والجيش، وحقوق الشهداء والمتقاعدين، ومعاملات تعويض المتضررين من العمليات الإرهابية، فضلاً عن تطوير قطاعات التربية والصحة والكهرباء”.

وبيّن الكلداني أن “المحافظة حصلت على تخصيصات مالية استثنائية بفضل دعم رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، الذي وقف مع نواب نينوى في موازنات الدولة”، مؤكداً أن “النواب قدّموا طلبات تفصيلية خلال مناقشات الموازنات لوضع التخصيصات المالية المناسبة للمحافظة”.

وأشار إلى أن “نينوى اليوم تشهد وجهاً جديداً من الجمال والانفتاح وعودة المسيحيين والأيزيديين والشبك وبقية المكونات التي عانت التهجير، بفضل تضافر الجهود المحلية والنيابية”، موضحاً أنه شخصياً تبنّى منذ عام 2018 شعار “ناصر المظلومين” في عمله النيابي، ولم يميّز في خدماته بين المواطنين على أساس الدين أو المذهب أو الانتماء السياسي.

وتابع الكلداني: “قدّمت المساعدة لكل من احتاجها، سواء في نينوى أو غيرها من المحافظات، من دون النظر إلى الانتماءات. لم أسأل يوماً عن طائفة أو حزب، بل كان المعيار هو حاجة المواطن فقط”.

وفي ما يتعلق بخدمات سهل نينوى، أوضح الكلداني أنه “منذ عام 2018–2019 بدأت كتلة بابليون بجهود مباشرة لإعادة تأهيل البنى التحتية في قضائي تلكيف والحمدانية، اللذين تضرّرا بشدة جراء احتلال داعش”، مضيفاً أن “محافظ نينوى الأسبق منصور المرعيد كان له دور كبير في دعم مشاريع تلكيف، ومن أبرزها مشروع تبليط ما يُعرف بـ(شارع الموتى) الرابط بين العراق وتركيا عبر القوش، الذي حصل على الموافقات من وزير الإعمار والإسكان آنذاك”.

وأشار النائب إلى أنه “سعى كذلك لإنشاء مستشفى في قضاء تلكيف منذ عام 2019، حيث استكملت كل الموافقات بجهود حثيثة، بدعم من وزير الصحة السابق حسن التميمي ومديري المشاريع في الوزارة، وتمت إحالة المشروع إلى شركة تركية ضمن مشاريع القرض الصيني”.

ولفت الكلداني إلى أن “المشروع واجه تعطيلات متكررة بسبب تدخلات سياسية وضغوط من بعض الأحزاب التي حاولت عرقلته نكاية بالمسيحيين وأهالي تلكيف، بحجة قرب القضاء من محافظة دهوك، رغم الحاجة الماسّة للمستشفى الذي يخدم آلاف السكان”، مضيفاً أن “الخلافات السياسية والإدارية أدت إلى تأخير التنفيذ لأكثر من خمس سنوات، قبل أن يتم وضع حجر الأساس ثم تجميد العمل مجدداً”.

وختم الكلداني بالقول إن “مشروع مستشفى تلكيف مثّل اختباراً حقيقياً للإرادة في إنصاف سهل نينوى، ورغم كل العرقلة والمناكفات، فإن الجهود متواصلة لاستكماله، استجابة لمطالب الأهالي الذين يستحقون خدمات لائقة بعد ما مرّوا به من مآسٍ”.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد