آخر الأخبار

الكلداني: الحزب الديمقراطي يُقاد من عدة أشخاص.. وفيه من يرتبط بإسرائيل

بغداد – إيجاز

أكد رئيس حزب الهوية الوطنية ريان الكلداني أن الحزب يمثل مشروعاً عابراً للطائفية يقوم على احترام جميع المكونات دون إدخال الدين في السياسة.

وأوضح الكلداني في مقابلة متلفزة تابعها موقع “إيجاز” أن “الحزب يتعامل بطريقة منظمة ومنضبطة تشبه العسكر في مشروعه السياسي”، لافتاً إلى أن أصحاب الخطاب الطائفي لا يمتلكون جمهوراً حقيقياً.

وكشف عن أن شخصاً متهماً بالإرهاب دخل العملية السياسية عبر صفقة “غير نظيفة”، داعياً إلى طرد كل من يحاول زرع الفتنة بين مكونات الشعب العراقي.

وتحدث الكلداني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني قائلاً إن الحزب “يُقاد من عدة أشخاص”، لكنه أشاد ببعض الشخصيات فيه ووصف خطاباتهم بالعقلانية، في حين أشار إلى وجود شخصية في الحزب تتحدث بلغة طائفية وأخرى “لها ارتباطات بإسرائيل”، مؤكداً أن الشركاء في بغداد على علم بذلك.

وفي ملف نينوى، شدد الكلداني على أن هناك أراضي محتلة داخل المحافظة، مطالباً القائد العام للقوات المسلحة باتخاذ موقف حاسم حيالها، ومؤكداً أن الحشد الشعبي وجوده قانوني بينما عمل البيشمركة يجب أن يقتصر على حماية الإقليم. وانتقد وجود أجهزة أمنية في كردستان “لا علاقة لها بحرس الإقليم”، ورفض أي وجود حزبي داخل أراضي نينوى، معتبراً أن العراق بلد الجميع ولا يُقبل الإساءة له.

وفي حديثه عن الإعلام، قال الكلداني إن بعض الإعلاميين حصلوا على شقق في أربيل مقابل سكوتهم، كما اتهم الحزب الديمقراطي بأنه ترك سلاحه وخرج من سهل نينوى عند دخول داعش، مشيراً إلى أن حزبه أعاد 22 وحدة إدارية كانت مسلوبة من نينوى.

وأكد الكلداني أن تحالف تقدم كان واضحاً وصريحاً في موقفه من أراضي نينوى، مشدداً على أن حزبه يقيم علاقات طيبة مع الجميع ولا يتقاطع مع أي طرف. كما وصف مبعوث ترامب الجديد بأنه “شخصية جيدة”، لكنه أوضح أن أربيل تدفع أموالاً لبعض أعضاء الكونغرس مقابل تغريداتهم، معتبراً أن المبعوث الأمريكي لا يستطيع تقديم شيء للعراق، داعياً السياسيين إلى عدم تعليق مصيرهم عليه.

وأضاف: “نحترم المبعوث الأمريكي كضيف، لكننا لا نقبل بفرض الأوامر”، داعياً بعض السياسيين إلى “أن يثقلوا قليلاً” وألا يضعفوا بلدهم.

وفي الجزء الثاني من حديثه، أشار الكلداني إلى أن بعض التابعين للحزب الديمقراطي في واشنطن روجوا لترامب في الانتخابات، وأن مبعوث ترامب “يضحك على تصرفات بعض السياسيين”. كما كشف أن مبعوثين أمريكيين سابقين كانوا يهددون القوى السنية، وأن بريت ماكغورك حصل على مشاريع نفطية.

وبيّن أن بعض المنظمات الأممية كانت ترفض إغلاق مخيمات النزوح لأنها تمثل “باب رزق”، كاشفاً عن وجود منظمات مشبوهة دخلت العراق وأثرت على الأمن القومي.

وفي ما يتعلق بالتطبيع، أكد الكلداني أن العراق لن يصل إلى مرحلة التطبيع، مشيراً إلى أن القرار في البلاد بيد ائتلاف إدارة الدولة، وأن الهدف هو الحفاظ على النظام السياسي دون الدخول في صراعات خارجية.

وأشار إلى أن الحكومة لديها علم بالجهة السياسية المدعومة من قطر، معتبراً أن الأحزاب التي تتلقى أموالاً من الخارج “لا تملك غيرة ولا شرف”، مؤكداً أن الشخصيات المرتبطة بالخارج سيكون مصيرها السجن.

كما كشف الكلداني أن العديد من القوى السياسية ساعدت في افتتاح مطار الموصل، متهماً الحزب الديمقراطي الكردستاني بأنه كان يرفض افتتاحه وهدد محافظ نينوى السابق، لافتاً إلى أن منح تشغيل المطار لشركة أجنبية هدفه إرضاء إحدى الدول، بينما اقترح حزبه تسليم الإدارة لأيادٍ عراقية.

وبشأن ولاية ثانية للسوداني، قال الكلداني إن الأمر مرتبط بالإجماع الشيعي والإطار التنسيقي، معتبراً أن الحديث عنها الآن يربك الشارع. وأكد أن حكومة السوداني “فيها إيجابيات وسلبيات”، مبيناً أن السلبيات أمر طبيعي.

كما أشار إلى وجود خلافات بين الحلبوسي والسوداني، وأن خميس الخنجر حصل على استثمارات عديدة في الحكومة الحالية، واصفاً قطر والإمارات بأن لهما “أدوات تعمل في العراق وكأنها موظفين يتحولون إلى شيوخ أمام أهلهم”.

وأكد الكلداني أن الحشد الشعبي جزء من المنظومة العسكرية والأمنية ويضم جميع المكونات، وقد حافظ على العراق والنظام السياسي، مشدداً على أنه باقٍ وستزداد قوته.

وفي ختام حديثه، قال الكلداني إن الجيش التركي يسيطر على أربيل باستثناء مركز المدينة، وإن هناك مناطق في دهوك تظهر فيها رسالة “أهلاً بك في تركيا” عند الدخول إليها، داعياً إلى تنظيف الساحة السياسية من العملاء والخونة، مع التأكيد على عدم تخريب العلاقة مع تركيا بسبب حزب العمال الكردستاني.

وأشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة لا يستطيع تحريك جندي من البيشمركة، متوقعاً أن الأزمات بين بغداد وأربيل لن تُصفّر، لكنه أشاد بقرار السوداني بشأن الرواتب الذي أزعج الحزب الديمقراطي، وختم حديثه بالقول:

“نخشى من أن يُصاب جمهورنا بالغرور إذا تحدثنا عن الرقم الذي سنحققه في الانتخابات المقبلة”.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد