آخر الأخبار

تراجع نفوذ البارتي في نينوى.. الجيش استعاد 22 وحدة إدارية

بغداد – ايجاز

أكد الباحث الاستراتيجي حيدر سلمان أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعاني منذ مرحلة ما بعد تنظيم داعش من تراجع واضح في نفوذه داخل مناطق نينوى وسهلها، بسبب ما وصفه بـ“سلوكيات سياسية وعسكرية” سابقة أدت إلى خسارته مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرته سابقاً.

وأوضح سلمان أن انسحاب الحزب من سنجار وتحريك لواءين باتجاه كركوك أسهم في فقدان ثقة الأهالي هناك، وهو ما انعكس على تراجع نفوذه الحقيقي في سنجار، إضافة إلى خسارته السيطرة على مناطق عربية في سهل نينوى لا تضم أغلبية كردية.

وبيّن أن الجيش العراقي، وبعد عامي 2017 و2018، استعاد السيطرة على 22 وحدة إدارية من أصل 26 في سهل نينوى، فيما بقيت أربع مناطق فقط ضمن نفوذ الحزب الديمقراطي، من بينها تل أسقف وفايدة وشيخان، مشيراً إلى أن عدداً من الأهالي تواصلوا مع الحكومة المركزية وطالبوا بانتشار الجيش العراقي هناك لإنهاء الوجود الحزبي المسلح.

وأضاف سلمان أن الولايات المتحدة وافقت مبدئياً على بعض الترتيبات الخاصة بهذه المناطق، إلا أن ضغوطاً من قوى مسيحية داخل الإقليم حالت دون تطبيق تلك الترتيبات بالكامل.

وختم الباحث قائلاً إن الحزب الديمقراطي يحاول حالياً تعويض خسارته في سنجار وسهل نينوى عبر التقارب مع المكون العربي السني في أطراف الموصل، في محاولة لاستعادة جزء من نفوذه السياسي والجغرافي في تلك المناطق

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد