آخر الأخبار

مجاهد الصميدعي: استهداف كورمور يحمل دوافع سياسية ويكشف ضعفاً أمنياً

بغداد – إيجاز

قال الباحث في الشؤون الأمنية مجاهد الصميدعي إن توقيت استهداف حقل كورمور للغاز يحمل “دوافع سياسية واضحة”، مشيراً إلى أن التحقيقات في مثل هذه الحوادث أصبحت “روتينية” دون إعلان نتائج سابقة رغم خطورة الملف.

وأوضح الصميدعي خلال مشاركته في برنامج الثامنة، أن حقل كورمور يُعد أكبر حقول الغاز في العراق، وتأثيره يمتد إلى عدة محافظات، مؤكداً أن استهدافه أضرّ بالعراق وبالبنى التحتية في إقليم كردستان. وأضاف أن مشروع روناكي واجه تحفظات من أطراف مختلفة.

وأشار إلى أن بعض الفصائل المسلحة تمتلك صواريخ أرض – أرض “لا يمتلكها حتى الجيش”، لافتاً إلى أن دولاً مثل تركيا والولايات المتحدة وإيران لديها امتدادات داخل العراق تعمل لخدمة مصالحها.

وأكد الصميدعي أن واشنطن قادرة على تحديد مصدر الطائرة المسيّرة التي استهدفت كورمور، نظراً لامتلاكها قدرات عالية عبر الأقمار الصناعية، مبيناً أن الاستثمار يمثل “عصب الحياة” وأن تهديده يكشف “فشلًا استخبارياً وأمنياً”.

وانتقد ضعف الإمكانيات العسكرية العراقية في حماية الحقول الغازية، مشيراً إلى أن جميع الأطراف استنكرت قصف كورمور “حتى الفصائل”، فيما اعتبر أن أغلب القيادات الأمنية غير متخصصة باستثناء وزير الداخلية.

وأضاف أن حادثة السيدية الأخيرة كانت “عملية فردية وليست قراراً مركزياً” من الفصائل، مؤكداً أن دخول الفصائل في العمل السياسي أفضل من الاستمرار في النشاط العسكري. وأشار إلى أن الاهتمام الإعلامي الواسع بقصف كورمور يعكس رفضاً شعبياً متصاعداً.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد